جهوي

وهران..المؤسسة الجامعية 1 نوفمبر تجمع المختصين لتعزيز التكفل بأمراض القلب لدى الأطفال

افتتحت المؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 بوهران، اليوم، فعاليات الورشة العلمية التكوينية الموسومة بـ”الاستعجالات الحيوية لدى الأطفال.. تحالف القلب والإنعاش”، بإشراف المدير العام للمؤسسة، السيد بار رابح، وبحضور المدير العام المساعد السيد قادي محمد هبري، ورئيس المجلس العلمي البروفيسور تومي هواري، إلى جانب رؤساء المصالح الاستشفائية والإدارية، والأساتذة، والأطباء المختصين، والأطباء المقيمين ومختلف مستخدمي قطاع الصحة.

ونظمت هذه التظاهرة العلمية من طرف مصلحة التخدير والإنعاش لدى الأطفال، تحت إشراف البروفيسور بطوش جميلة جهيدة، بالتنسيق مع مصلحة أمراض القلب برئاسة البروفيسور بن عطا نادية فايزة، حيث شكلت فضاء لتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف المتدخلين، وركزت أشغالها على سبل تعزيز المسار العلاجي المتكامل للأطفال المصابين بأمراض وتشوهات القلب، وترسيخ التكامل والتنسيق بين مصلحتي أمراض القلب والتخدير والإنعاش لدى الأطفال، بما يضمن تكفلا صحيا سريعا وآمنا وفعالا للحالات الحرجة التي تستدعي تدخلا متعدد التخصصات.

وفي سياق تطوير التخصصات الدقيقة بالمؤسسة، أعلن عن التحضير لإطلاق نشاط طب القلب التداخلي لدى الأطفال على مستوى المؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 بوهران، في إطار تعاون بين مصلحة أمراض القلب ومصلحة التخدير والإنعاش لدى الأطفال، بهدف تعزيز التكفل بالأطفال المصابين بأمراض وتشوهات القلب، وتقليص آجال الانتظار، والرفع من جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.

كما تضمن البرنامج العلمي محاضرات وورشات تطبيقية تناولت عددا من المحاور المتخصصة، من بينها القسطرة القلبية التداخلية، واضطرابات نظم القلب لدى حديثي الولادة، والتشوهات القلبية الخلقية، والاستعجالات القلبية في الإنعاش الطبي للأطفال، وقراءة تخطيط القلب، إلى جانب مناقشة حالات سريرية، بما أسهم في إثراء النقاش العلمي وتبادل الخبرات بين المشاركين.

واختتمت أشغال الورشة بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية، لما لها من دور في ترسيخ ثقافة العمل متعدد التخصصات، وتعزيز التكوين الطبي المستمر، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، بما ينعكس إيجابا على التكفل الأمثل بالأطفال المرضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: