الحدثجهويوطني

مشروع التوأمة بين مديريات التربية يدخل حيز التنفيذ بتيزي وزو والشلف

احتضنت ولايتا تيزي وزو والشلف، يوم الأربعاء، أولى اللقاءات الميدانية الخاصة بالمرحلة الأولى من مشروع التوأمة بين مديريات التربية، بمشاركة ممثلي مديريات التربية المعنية، وذلك تجسيدا لتوجيهات وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، التي أسداها خلال اللقاء الذي ترأسه يوم الأحد 26 جويلية الجاري مع مديري التربية للولايات المعنية. ويأتي تنظيم هذه اللقاءات في إطار مسعى الوزارة إلى إرساء ديناميكية ميدانية قائمة على تبادل التجارب الناجحة والاستفادة من الممارسات التي أثبتت نجاعتها، بهدف تحسين نتائج التمدرس والارتقاء بجودة التعليم.

وشملت أشغال هذه المرحلة 3 ورشات متخصصة، خصصت للتعليم الثانوي، والتعليم المتوسط، وجمعيات أولياء التلاميذ، بما يعكس المقاربة التشاركية التي تعتمدها الوزارة لتعزيز تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين في الأسرة التربوية، وتحسين الأداء التربوي ونتائج التلاميذ.

وشهدت الورشات مشاركة ممثلين عن الأطوار التعليمية وجمعيات أولياء التلاميذ من الولايات المعنية، حيث تم عرض التجارب الميدانية الناجحة، ومناقشة أبرز التحديات المرتبطة بتحسين نتائج التمدرس، إلى جانب تبادل المقترحات والحلول العملية الكفيلة بتطوير الأداء التربوي.

كما ركزت اللقاءات على تعزيز دور جمعيات أولياء التلاميذ في مرافقة المؤسسات التعليمية، وترسيخ التواصل والتنسيق بين الأسرة والمدرسة، بما يسهم في تحسين ظروف التمدرس ومتابعة المسار الدراسي للتلاميذ داخل المؤسسة وخارجها.

وأكدت الوزارة أن المشروع يهدف أيضًا إلى ترسيخ ثقافة المنافسة الإيجابية بين المؤسسات والولايات، باعتبارها آلية لتحفيز الأداء وتشجيع المبادرات ونشر ثقافة التميز، بما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي وجودة الخدمات التربوية.

ومن المنتظر أن تتواصل أشغال المرحلة الأولى، اليوم الخميس، بعقد ورشة خاصة بمديري التربية للولايات المعنية، تخصص لتقييم مخرجات الورشات السابقة ومناقشة آليات تطوير المشروع، على أن تُرفع التوصيات النهائية إلى وزير التربية الوطنية للاستفادة منها في المراحل المقبلة.

وأشادت وزارة التربية الوطنية، في ختام هذه المرحلة، بالجهود التي بذلتها الطواقم التربوية والإدارية بولايات تيزي وزو وبجاية والشلف وغليزان، مثمنةً كذلك مساهمة جمعيات أولياء التلاميذ في إنجاح هذه المبادرة، التي يُرتقب أن تؤسس لشبكة وطنية لتبادل الخبرات والممارسات الناجحة بين مديريات التربية، بما يدعم تحسين نتائج التمدرس ويواكب مساعي بناء مدرسة جزائرية عصرية وذات جودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: