الحدثوطني

وزير المجاهدين يستقبل 56 شابًا وشابة من أبناء الجالية ضمن قافلة الذاكرة الوطنية

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، اليوم الأحد، بمركز الفنون والثقافة بقصر رياس البحر “حصن 23”، على استقبال 56 شابًا وشابة من أبناء الجالية الوطنية بالخارج، المشاركين في “قافلة الذاكرة الوطنية”، المنظمة من طرف وزارة الشباب بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب ومسجد باريس الكبير، إحياءً لليوم الوطني للذاكرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 20 ماي 2026.

وأكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق بهذه المناسبة أنّ استحضار محطات الكفاح الوطني في هذا الفضاء التاريخي العريق، هو استذكار لبطولات وإسهامات أبناء الجالية الوطنية بالخارج، الذين شكّلوا جبهة داعمة للثورة التحريرية، ولم تُثنهم الغربة عن تلبية نداء الوطن في مختلف مراحل النضال الوطني.

كما شدّد السيد الوزير على أنّ أبناء الجالية اليوم مطالبون بمواصلة حمل رسالة الأسلاف، والمساهمة في خدمة الجزائر والدفاع عن صورتها وقيمها، مؤكداً أن الوطن الذي ضحّى من أجله الشهداء الأبرار والمجاهدون الأشاوس يبقى بحاجة إلى سواعد أبنائه أينما كانوا.

من جهته، أبرز وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، أنّ الدولة الجزائرية، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تولي اهتمامًا بالغًا بأبناء الجالية الوطنية بالخارج، من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، وفتح فضاءات التواصل والتبادل أمامهم.

كما أشار السيد الوزير إلى مشاركة أطفال الجالية الوطنية بالخارج في المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب، باعتبارها فرصة لترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، مؤكداً مواصلة إشراك شباب الجالية في مختلف البرامج والمبادرات الوطنية.

وتجوب القافلة عددًا من ولايات الوطن، على غرار الجزائر العاصمة، بجاية، قسنطينة، قالمة، سطيف، تلمسان ووهران، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي لدى شباب الجالية الوطنية بالخارج، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال التعرف على تاريخ الجزائر وموروثها النضالي والحضاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: