
أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أن الإرادة الشعبية المعبر عنها عبر صناديق الاقتراع تمثل أساس الشرعية الديمقراطية للمؤسسات المنتخبة، داعيا المواطنين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني للعهدة البرلمانية 2026-2031.
وجاء ذلك عقب أداء عزوز ناصري، صباح اليوم الخميس، واجبه الانتخابي بمتوسطة ابن رشد ببلدية درارية، في إطار الانتخابات التشريعية، حيث أكد في تصريح لوسائل الإعلام أن مشاركته تنبع من الواجب الوطني والأخلاقي كمواطن جزائري، للمساهمة في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الذي يكرس الممارسة الديمقراطية ويعزز الشرعية المؤسساتية.
وأشاد رئيس مجلس الأمة بحسن تنظيم العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن مختلف الظروف والإمكانات سُخرت لضمان السير الحسن للاقتراع، ومبرزا أن الإصلاحات التي أقرها عبد المجيد تبون، لاسيما تعديل الدستور وقانون الانتخابات، أسهمت في تعزيز تنظيم العملية الانتخابية، من خلال توزيع المهام بين وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في الجوانب اللوجستية، والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في التنظيم والإشراف، بما يعزز الشفافية والنزاهة ويكرس الثقة في المسار الانتخابي.
كما ثمّن الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات والهيئات لإنجاح الانتخابات التشريعية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إلى جانب أعوان التأطير ومختلف أسلاك الأمن، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، نظير ما يبذلونه من جهود لضمان السير السلس للعملية الانتخابية.
وبالمناسبة، تقدم رئيس مجلس الأمة بتهانيه إلى الشعب الجزائري بمناسبة عيد استرجاع السيادة الوطنية، معتبرا أن تزامن الانتخابات التشريعية مع الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب يمنح هذا الاستحقاق بعدًا رمزيًا يعكس سيادة الشعب في اختيار ممثليه بكل حرية ومسؤولية. وجدد دعوته إلى المواطنات والمواطنين للإقبال المكثف على مكاتب الاقتراع، مؤكدًا أن المشاركة الواعية والواسعة تمثل الركيزة الأساسية لترسيخ الشرعية الديمقراطية وتعزيز مصداقية المؤسسات المنتخبة، وأن الإرادة الشعبية، المعبر عنها عبر صندوق الاقتراع، تبقى الفيصل في منح الشرعية للمؤسسات الدستورية.














