
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، عقب أدائه واجبه الانتخابي في إطار الانتخابات التشريعية الخاصة بتجديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني، أن هذا الموعد يعد محطة وطنية مهمة تستدعي مشاركة واسعة من المواطنين، داعيا الجزائريين والجزائريات إلى التوجه بقوة إلى مكاتب الاقتراع واختيار ممثليهم، باعتبار أن التصويت واجب وطني يعكس روح المواطنة ويسهم في تعزيز المسار الديمقراطي للبلاد.
وأوضح الوزير أن اختيار ممثلي الشعب يمثل مسؤولية كبيرة، مشددا على أن المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية تعكس وعي المواطنين وحرصهم على الإسهام في بناء مؤسسات قوية وقادرة على خدمة الوطن والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأشار السعيد سعيود إلى أن التجربة البرلمانية السابقة أثبتت أهمية المؤسسة التشريعية، من خلال الحركية التي عرفتها سواء في دراسة والمصادقة على العديد من القوانين، أو في التكفل بانشغالات المواطنين وطرحها للنقاش تحت قبة البرلمان.
وفي السياق ذاته، أبرز وزير الداخلية أن مصالح الوزارة حرصت، بالتنسيق الكامل مع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، على توفير جميع الظروف الملائمة لإنجاح الانتخابات التشريعية، من خلال تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستية، بما يضمن السير الحسن للعملية الانتخابية في ظروف تنظيمية جيدة، تمكن المواطنين من أداء واجبهم الانتخابي بكل يسر وشفافية.
وجدد الوزير، في ختام تصريحه، دعوته إلى جميع المواطنات والمواطنين للتوجه إلى مكاتب الاقتراع والمساهمة الفاعلة في هذا الاستحقاق الوطني، خدمة للجزائر وتعزيزا لمؤسساتها الدستورية.














