الحدثوطني

بشار: إحياء الذكرى 66 لاستشهاد البطلين العقيد لطفي والرائد فراج

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، اليوم الجمعة، بجبل بشار، على إحياء الذكرى السادسة والستين (66) لاستشهاد البطلين العقيد لطفي «دغين بن علي» والرائد فراج «محمد لواج» ورفاقهما (1960–2026).

وجرت هذه الفعالية بمشاركة نجلي الشهيد العقيد لطفي، وعدد من المجاهدين القادمين من مختلف الولايات، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد خليفة سماتي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، والإطارات المدنية والعسكرية والقضائية، وممثلي الأسرة الثورية.

واستُهلّت المراسم بالنصب التذكاري للشهيد العقيد لطفي، حيث تم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، ووضع باقة من الزهور بالمعلم المخلد له ورفقائه، مع تلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روحه الطاهرة وأرواح الشهداء الأبرار.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن العقيد لطفي ورفاق دربه سطّروا بدمائهم الطاهرة ملاحم خالدة في الدفاع عن الوطن، وصانوا حدوده، وقدّسوا كل شبر من ترابه، مشيراً إلى أن بطولاتهم في معركة جبل بشار رسمت مساراً حاسماً في تاريخ الأمة، وأسهمت في كسر قيود الاستعمار وتغيير مجرى الأحداث.

كما أبرز أن هذه الذكرى تمثل محطة لاستحضار ما تشهده الجزائر اليوم من تحولات كبرى على مختلف الأصعدة، مؤكداً أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تمضي بثبات في مسار التنمية الشاملة، وفاءً للرؤية التي ناضل من أجلها الشهداء.

وفي هذا الصدّد، نوه السيد الوزير بالتعديل التقني للدستور الذي صادق عليه البرلمان مؤخراً، باعتباره تجسيداً لإرادة الدولة في تعزيز فعالية مؤسساتها الدستورية، وضمان حماية أوسع للحقوق والحريات، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، في إطار بناء دولة الحق والقانون، وفاءً لرسالة الشهداء الأبرار.

وفي ختام كلمته اكد السيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق ان احياء هذه المناسبات الخالدة لرموز الجزائر الماجدة تعزز الروح الوطنية في ذاكرة الأمة وتلهم الأجيال بصنيع اجدادهم من الشهداء الأبرار والمجاهدين الاخيار لتبقى الجزائر دائما حرة أبية منتصرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: