
تشهد مختلف ولايات الوطن في الآونة الأخيرة حركية ميدانية مكثفة في إطار جهود تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، من خلال إطلاق عمليات واسعة للنظافة والتحسين الحضري، تنفيذًا لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، الرامية إلى الارتقاء بجمالية المدن وتعزيز الطابع الحضري المنظم.
وتندرج هذه المبادرات ضمن رؤية شاملة تستهدف إعادة الاعتبار للمحيط العمراني، عبر تدخلات دورية ومنظمة تشارك فيها مختلف المصالح التقنية والهيئات المحلية، حيث يتم التركيز على معالجة النقاط السوداء التي تشوه المحيط، خاصة داخل الأحياء السكنية والمناطق ذات الكثافة العالية.
وفي هذا السياق، شملت العمليات تنظيف محيط المؤسسات التربوية والمرافق العمومية ودور العبادة، إلى جانب العناية بالشوارع الرئيسية والفرعية، بما يضمن توفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين. كما تم تسخير الإمكانيات اللازمة لرفع النفايات المنزلية والهامدة، وكنس الطرقات، وإزالة الأتربة ومخلفات الأشغال، إضافة إلى تطهير شبكات الصرف الصحي لتفادي الانسدادات.
ولم تقتصر هذه الجهود على الجانب الميداني فحسب، بل رافقتها حملات تحسيسية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على نظافة المحيط، من خلال دعوة المواطنين إلى الالتزام بالسلوكيات الحضارية وتفادي الرمي العشوائي للنفايات مع التأكيد على أن نظافة المدينة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع.















