العالم

بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في فرنسا..من السلام إلى مستقبل الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي

وصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى فرنسا في زيارة تمتد من 25 إلى 28 سبتمبر، في ظرف دولي تطغى عليه الحروب والأزمات وتتصاعد فيه المخاوف بشأن مستقبل الإنسان أمام التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وتتجاوز الزيارة بعدها الديني، حسب ما اكدته مجلة الفاتيكان، إذ تجمع بين محطات رسمية وروحية وإنسانية، وتشمل باريس وسان دوني ولورد ومتز، حيث يلتقي البابا الرئيس إيمانويل ماكرون ومسؤولين وشخصيات دينية وشبابا ومهاجرين ولاجئين، إلى جانب ضحايا الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة.

ومن أبرز محطات الزيارة-حسب المصدر نفسه- توجه ليون الرابع عشر إلى مقر اليونسكو، في أول زيارة بابوية للمنظمة منذ عام 1980، حيث يلقي خطابا حول قضايا التعليم والثقافة ومستقبل الإنسان في ظل الذكاء الاصطناعي، وتنسجم هذه المحطة مع رسالته “Magnifica Humanitas”، التي تركز على حماية الكرامة الإنسانية وضمان بقاء التكنولوجيا في خدمة الإنسان.

كما يخصص البابا جانبا مهما من برنامجه للشباب والسلام والوحدة الأوروبية، من خلال لقاءات في باريس ومتز، حيث يشارك في حوار بين الأديان ولقاء بعنوان “إلى جذور أوروبا من أجل السلام والوحدة”.

وتأتي الزيارة في ظل تعبئة أمنية واسعة، خصوصا في باريس ولورد ومتز، بسبب حجم التجمعات المنتظرة، وفي مقدمتها القداس المقرر في ساحة الكونكورد، والذي سجل نحو 600 ألف شخص للمشاركة فيه.

وبين الرسائل الدينية والدبلوماسية والإنسانية، تقدم زيارة ليون الرابع عشر إلى فرنسا نفسها كدعوة إلى الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي، مع ربط قضية السلام بمسألة أخرى باتت تفرض نفسها بقوة، وهي كيفية ضمان أن يبقى التطور التكنولوجي، وفي مقدمته الذكاء الاصطناعي، في خدمة الإنسان وكرامته ومستقبله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: