الحدثوطني

بلمهدي يستقبل بمطار هواري بومدين الخليفة العام للفضية التيجانية بالسنغال

استقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري يوسف بلمهدي، اليوم الجمعة، بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين الدولي، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال محمد الماحي إبراهيم نياس، الذي حلّ بالجزائر في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الروابط الروحية والدينية بين الجزائر والسنغال.

وجرى الاستقبال بحضور الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم سيدي علي بلعرابي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية، من بينهم رئيس المجلس العلمي بـجامع الجزائر وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية.

وفي تصريح له بالمناسبة، رحّب الوزير يوسف بلمهدي بالضيف السنغالي والوفد المرافق له، مؤكدًا أن الجزائر تفتح ذراعيها لإخوانها من السنغال، وواصفًا الجزائر بأنها “أرضهم وبلدهم”. كما شدّد على أن الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس يُعدّ رمزًا من رموز الدبلوماسية الدينية والحضارة الإسلامية في إفريقيا، لما يمثله من مكانة روحية كبيرة داخل الطريقة التيجانية.

وأكد الوزير على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الجزائري والسنغالي، مشيرًا إلى حرص الجزائر على تعزيز التعاون الروحي والديني مع السنغال، متمنيًا أن تكون هذه الزيارة مثمرة ومليئة بالخير والفائدة للطرفين، في ظل ما يجمع البلدين من محبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقيم الأخوة والتضامن.

من جهته، أوضح الشيخ سيدي علي بلعرابي أن هذه الزيارة تأتي في إطار توطيد العلاقات التاريخية والروحية بين البلدين، إلى جانب تمكين الوفد السنغالي من التعرف على معالم الطريقة التيجانية في الجزائر، خاصة بمدينة عين ماضي، التي تُعدّ مهد الطريقة التيجانية ومسقط رأس مؤسسها أحمد التيجاني، مشيرًا إلى أن العلاقات التي تجمع الشعبين تقوم على المحبة والمودة وخدمة الإسلام.

بدوره، عبّر الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس عن سعادته بزيارة الجزائر، مشيدًا بتاريخها النضالي ومواقفها المناصرة للحق والرافضة للظلم، ومؤكدًا أن الشعب السنغالي ينظر إلى الجزائر كنموذج للشجاعة والتضحية والدفاع عن القيم الإنسانية، ومثمّنًا ما يجمع الشعبين من محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقيم الأخوة والتعاون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: