الدخول المدرسي 2026-2027..شرطة وهران تعزز الانتشار الأمني لمرافقة التلاميذ والأولياء

سطرت مصالح أمن ولاية وهران مخططا أمنيا خاصا بمناسبة الدخول المدرسي 2026-2027، في إطار المخطط الاتصالي للمديرية العامة للأمن الوطني، بهدف ضمان أمن وسلامة المواطنين والتلاميذ ومرافقة هذه المناسبة عبر مختلف المؤسسات التربوية.
ويرتكز المخطط الأمني على ثلاثة محاور رئيسية، تتعلق بأعمال ومهام الفرق العملياتية للأمن العمومي، ومهام فرق الشرطة القضائية، إلى جانب الوقاية والتحسيس.
وفي إطار المحور الأول، جندت مصالح الأمن العمومي تشكيلات أمنية لتسيير حركة المرور، من بينها فرق تسيير حركة المرور والرادار، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني بالشوارع الرئيسية التي تعرف حركة مكثفة للأشخاص والمركبات، فضلا عن الحواجز الأمنية بمداخل ومخارج المدينة، والدوريات الراجلة والراكبة بالقرب من المؤسسات التربوية.
وتهدف هذه التشكيلات إلى تسهيل حركة المرور بمحيط المؤسسات التربوية، مع رفع مختلف المخالفات والسلوكيات التي من شأنها التسبب في حوادث المرور، لاسيما الوقوف والتوقف العشوائي، والسرعة المفرطة، والمناورات والتجاوزات الخطيرة، وعدم احترام مسافة الأمان، والاستعمال اليدوي للهاتف أثناء القيادة، فضلا عن القيادة تحت تأثير المخدرات وغيرها من المخالفات، خاصة لدى سائقي الدراجات النارية ومركبات النقل الجماعي والحضري وشبه الحضري وسيارات الأجرة، مع التأكيد على ضرورة التقيد بقواعد وأحكام قانون المرور.
ويتعلق المحور الثاني بتعزيز مهام الفرق العملياتية للشرطة القضائية، من خلال تشكيلات أمنية تضم عناصر بالزي الرسمي والمدني، وتشكيلات ثابتة ومتنقلة تسهر على تأمين المواطنين وممتلكاتهم ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، لاسيما ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحة عصابات الأحياء والجرائم الحضرية.
أما المحور الثالث، فيتعلق بالوقاية والتحسيس، حيث سطرت مصالح أمن ولاية وهران، بالتنسيق مع مختلف الشركاء الأمنيين والجمعيات الناشطة في المجال، برنامجا توعويا وتحسيسيا يمتد قبل وأثناء وبعد الدخول المدرسي.
ويشمل البرنامج تنظيم حملات تحسيسية ودروس في السلامة المرورية لفائدة تلاميذ الطور الابتدائي، إلى جانب تنظيم حدائق مرورية على مستوى مختلف المدارس الابتدائية، فضلا عن برمجة محاضرات حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية والاستعمال السلبي للإنترنت لفائدة تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي والطلبة الجامعيين وطلبة مراكز التكوين المهني، على أن يستمر هذا البرنامج طيلة السنة الدراسية.














