الحدثوطني

اختتام أشغال الملتقى الدولي “ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال” بالمتحف الوطني للمجاهد

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، اليوم الجمعة بالمتحف الوطني للمجاهد، رفقة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد سي الهاشمي عصاد، على اختتام فعاليات الملتقى الدولي الموسوم بـ” ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال”، المنظم تخليدا للذكرى ال70 لانعقاد مؤتمر الصومام.

وجرت مراسم الاختتام بحضور الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، إلى جانب أساتذة وباحثين من داخل الوطن وخارجه، وممثلين عن السلطات المدنية والعسكرية، وإطارات الهيئات والمؤسسات المشاركة في هذا الموعد العلمي.

وأكد السيد تاشريفت، في كلمة بالمناسبة، أن أيام الملتقى شكلت فضاءً أكاديميًا التقت فيه الخبرات العلمية الوطنية والدولية لتناول أبعاد “ثقافة المقاومة” وفق مقاربة اتسمت بالموضوعية والكفاءة، مثمنًا الثراء الفكري الذي ميز المداخلات والنقاشات.

وأشار الوزير إلى أن أشغال الملتقى أسهمت في تجسيد رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى صون الذاكرة الوطنية واستكمال التوثيق العلمي لملاحم الشعب الجزائري، مبرزا أهمية المخرجات والتوصيات المنبثقة عن هذا الموعد العلمي.

وشدد، في السياق ذاته، على ضرورة مواصلة العمل المؤسساتي المتكامل بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق والمحافظة السامية للأمازيغية والمديرية العامة للأرشيف الوطني واللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة والسلطات المحلية، بما يضمن حماية موروث الأمة ونقله بأمانة ومسؤولية إلى الأجيال الصاعدة.

وفي ختام الملتقى، تمت تلاوة التوصيات التي توجت أشغاله، بعد ثلاثة أيام من الجلسات والمداخلات والنقاشات العلمية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين من داخل الوطن وخارجه، بما يعزز جهود البحث والتوثيق وصون الذاكرة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: