
كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية، عن تفاصيل اجتماع وصفه بـ “البناء” عقده مع سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة صبري بوقادوم وفريقه، وبمشاركة القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بالجزائر مارك شابيرو، وذلك في إطار تعزيز التنسيق رفيع المستوى بين البلدين.
وتناول اللقاء، حسب ما ورد في تصريح مسعد بولس الذي نشرته سفارة الولايات المتحدة بالجزائر، النتائج الإيجابية والنجاح الذي حققته زيارة نائب وزير الخارجية وقائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) إلى الجزائر مؤخرًا.
وقال كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية وفق ما تم نشره :
“عقدتُ اجتماعًا بنّاءً مع سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة صبري بوقادوم وفريقه، بمشاركة القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بالجزائر مارك شابيرو. ناقشنا زيارة نائب وزير الخارجية وقائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) إلى الجزائر وما حققته من نجاح، إلى جانب النمو المتزايد في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والجزائر، حيث تنشط أكثر من 120 شركة أمريكية في الجزائر. كما استعرضنا فرص توسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى.
وقد أكد مسعد بولس تقدير الولايات المتحدة للدور الحيوي المتواصل والجهود الدبلوماسية التي تضطلع به الجزائر في الدفع بمسار السلم والأمن في المنطقة، قائلاً في هذا الصدّد ” ناقشنا أهمية تعزيز العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة والجزائر وتوسيع التعاون الإقليمي. وأكدتُ تقدير الولايات المتحدة للدور الحيوي المتواصل والجهود الدبلوماسية الذي تضطلع به الجزائر في الدفع بالسلم والأمن في المنطقة، بما في ذلك انخراطها البنّاء نحو التوصل إلى حل متفق عليه لقضية الصحراء الغربية، كما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2797″ . لقد حان الوقت للتوصل إلى قرار.”














