الحدثوطني

20 أوت..استحضار مآثر الثورة التحريرية وإحياء اليوم الوطني للمجاهد عبر مختلف ولايات الوطن

تخليدا للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام، شهدت مختلف ولايات الوطن، اليوم الخميس، مراسم إحياء اليوم الوطني للمجاهد، في أجواء ميزتها مشاعر الوفاء والاعتزاز بالتضحيات الجسام التي قدمها شهداء ومجاهدو الثورة التحريرية المجيدة.

وفي أجواء طبعتها روح الوفاء للذاكرة الوطنية، جرت مراسم الإحياء بإشراف ولاة الجمهورية، وبحضور السلطات المحلية والأمنية والعسكرية والمنتخبين، إلى جانب أعضاء الأسرة الثورية من مجاهدين وأبناء الشهداء وذوي الحقوق، حيث تم الوقوف دقيقة صمت وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الأبرار، عرفانا بتضحياتهم وبطولاتهم في سبيل استرجاع السيادة الوطنية.

واستحضرت هذه المناسبة كذلك مسيرة الشهداء والمجاهدين من خلال زيارة عائلاتهم والاطمئنان على أحوالهم، فضلا عن تكريم عدد منهم، في تجسيد للعناية التي توليها الدولة للأسرة الثورية وحرصها على صون الذاكرة الوطنية ونقل قيمها إلى الأجيال القادمة.

وعلى هامش مراسم إحياء هذه الذكرى، عرفت عدة ولايات تدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية، إلى جانب إطلاق عمليات ومرافق جديدة، بما يعكس مواصلة مسار التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وفاء لرسالة الشهداء والمجاهدين في بناء جزائر قوية ومتقدمة.

وتستحضر الجزائر، في كل 20 أوت، إحدى أبرز المحطات التاريخية للثورة التحريرية، بما تحمله من دلالات راسخة في وجدان الأمة، ومن دروس مستمدة من تضحيات رجال ونساء الثورة، بما يعزز العزيمة على مواصلة مسيرة بناء الجزائر تحت راية الوطن.

وتظل هذه الذكرى مناسبة لتجديد الوفاء لشهداء ومجاهدي الثورة التحريرية، واستحضار مآثرهم وتضحياتهم التي صنعت تاريخ الجزائر، ترسيخا لقيم الوطنية والاعتزاز بالذاكرة الوطنية.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وتحيا الجزائر.🇩🇿

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: