
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الأربعاء، على افتتاح دورة تكوينية لفائدة إطارات فضاءات الاستقبال والإصغاء والتوجيه ومرافقة الأسر، وذلك بحضور مدراء النشاط الاجتماعي والتضامن من مختلف ولايات الوطن.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود القطاع الرامية إلى تطوير مهارات المتدخلين في مجالات الإرشاد الأسري، وتعزيز قدراتهم في الإصغاء والتوجيه والمرافقة، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين، خاصة الفئات التي تعيش أوضاعًا صعبة.
وقد نُظمت هذه الدورة بالتنسيق بين إطارات الوزارة والمجلس الوطني للمرأة والأسرة، مع تأطير علمي من قبل البروفيسور سبع فاطمة الزهراء والبروفيسور بدرة ميموني، حيث تم التركيز على مقاربات علمية حديثة تجمع بين البعد المعرفي والإنساني في التكفل بالحالات الاجتماعية.
وتعد خلايا الاستقبال والإصغاء والتوجيه المنتشرة عبر مديريات النشاط الاجتماعي فضاءات أساسية للتكفل بالحالات الاجتماعية المعقدة، إذ تضم فرقًا متعددة التخصصات تشمل أخصائيين نفسانيين واجتماعيين ومربين ووسطاء اجتماعيين، يعملون على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتوجيه نحو مختلف آليات المساعدة التي توفرها الدولة.
وقد استفاد من هذه الدورة، التي نُظمت عبر تقنية التحاضر عن بعد، أكثر من 200 مشارك، حيث ركز البرنامج على محاور أساسية تتعلق بمفهوم الإرشاد الأسري، وآليات الإصغاء الفعال، وتقنيات التدخل الاجتماعي الموجه نحو الحلول، إضافة إلى سبل المرافقة الشاملة للأسر.
وفي هذا السياق، شددت الوزيرة على ضرورة رفع كفاءة المتدخلين في التعامل مع الحالات المعقدة، وتوحيد الممارسات المهنية داخل هذه الفضاءات، بما يضمن جودة وعدالة التكفل، إلى جانب تطوير مهارات التواصل بما يراعي خصوصية كل حالة.
كما أسدت جملة من التعليمات لمدراء النشاط الاجتماعي، أبرزها ضمان التدخل السريع في الحالات المستعجلة، وتحسين استقبال المواطنين، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل الإجراءات الإدارية، فضلًا عن معالجة الانشغالات والشكاوى بفعالية وفي الآجال القانونية، مع الحرص على تفادي تنقلات المواطنين غير الضرورية.
وفي جانب آخر، أكدت صورية مولوجي على أهمية توفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح الامتحانات النهائية لفائدة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء بالمؤسسات المتخصصة أو ضمن الأقسام المدمجة، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات لضمان تنظيم هذه الامتحانات في بيئة تراعي خصوصياتهم وتدعم فرص نجاحهم الدراسي.














