
تحت إشراف السيدة نسيمة أرحاب، ،وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، أختُتمت بالجزائر العاصمة ، الأيام الدراسية الوطنية في سلك التفتيش بقطاع التكوين و التعليم المهنيين الموسومة بـ”المفتشية العامة في طور جديد”، بمشاركة إطارات الوزارة ومفتشي الميدان.
وفي كلمتها، أكدت السيدة الوزيرة على أن وظيفة التفتيش اليوم أصبحت تضطلع بدور مزدوج يقوم على المرافقة والتقييم، بما يضمن تحسين الأداء والرفع من جودة المنظومة التكوينية .
كما أوضحت أهمية المنصة الرقمية «تفتيش» باعتبارها أداة حديثة لدعم إتخاذ القرار وترسيخ التسيير المبني على المعطيات، مشيرة إلى العمل على تعزيز الكفاءات في المجال الرقمي من خلال تخصيص مجموعة من المفتشين لهذا التوجه.
وأكدت في السياق ذاته على ضرورة إشراك وتكوين المفتشين الميدانيين في المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات (RNFC) ، إلى جانب المقاربة بالكفاءات (APC)، بما يعزز الإحترافية ويوحد الرؤى.
كما دعت السيدة الوزيرة إلى إنخراط المفتشين في ديناميكية المقاولاتية، من خلال إستحداث برامج تكوينية مخصصة للمفتشين في مراكز تطوير المقاولاتية (CDE) وحاضنات الأعمال.
وقد أفضت هذه الأيام الدراسية، من خلال خمس ورشات عمل، إلى صياغة جملة من التوصيات و المخرجات الرامية إلى عصرنة وظيفة التفتيش وتعزيز مكانتها كرافعة للإصلاح، مع التأكيد على أهمية ترجمتها ميدانياً بشكل فعّال.















