العالم

مالي: هجمات مسلحة بإقليم ميناكا تخلف عشرات القتلى والنازحين

تتواصل تداعيات الهجمات المسلحة التي شهدها إقليم ميناكا شمال شرقي مالي، الأحد 18 أكتوبر، بعدما استهدفت مجموعات مسلحة عدة مناطق سكنية، مخلفة عشرات القتلى وعمليات نزوح وسط السكان، في وقت لا تزال فيه الحصيلة النهائية للضحايا غير محسومة.

وتجاوز عدد القتلى 50 شخصا، وفق مسؤول محلي نقلت عنه وكالة “فرانس برس”، فيما أوردت “رويترز” أن التقديرات الأولية تراوحت بين 48 وأكثر من 70 قتيلا، استنادا إلى مصادر أمنية ومسؤولين محليين.

ولم تقتصر الهجمات على بلدة تاغادايات، إذ أفادت المصادر ذاتها باستهداف خمس مناطق على الأقل بالإقليم، شملت مخيمات سكنية من بينها مواقع في تينابو وتاغادايات، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا من مدينة ميناكا. كما أضرم المهاجمون النار في منازل ونهبوا المواشي، بينما قُتل بعض السكان بالرصاص، ولقي آخرون حتفهم جراء الحرائق.

وأمام هذه الاعتداءات، اضطرت عائلات تضم نساء وأطفالا ومسنين إلى مغادرة مساكنها باتجاه مدينة ميناكا، بحسب بيان للمكتب التنفيذي لمجتمع إيداكساهاك، نقله موقع “ماليجيت” المالي، الاثنين 19 أكتوبر.

واتهم ممثلو المجتمع المحلي عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي بالوقوف وراء الهجوم، ودعوا السلطات المالية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تقديم مساعدات عاجلة للنازحين والمصابين، وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية المدنيين.

وفيما يتعلق بخلفيات الاعتداءات، نقلت “رويترز” عن مصادرها أن الهجمات ربما جاءت ردا على انتهاكات مزعومة ارتكبها عناصر من “حركة إنقاذ أزواد” الموالية للحكومة بحق مدنيين يُشتبه في تعاونهم مع تنظيم “داعش”، دون تأكيد مستقل لهذه الفرضية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع عمليات عسكرية أعلن عنها الجيش المالي، إذ أفادت هيئة الأركان، الاثنين، بأن قواتها، بدعم من شركائها، استهدفت في 17 أكتوبر ما وصفته بقاعدة لمسلحين إرهابيين تقع على بعد 65 كيلومترا جنوب غربي ميناكا، مؤكدة استمرار عمليات تأمين المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: