الحدثوطني

شركات الأدوية والمخازن تساهم في دعم المناطق المتضررة من الحرائق بالمستلزمات الطبية

أطلقت وزارة الصناعة الصيدلانية، في إطار التدابير الاستعجالية التي أقرتها خلية الأزمة المنصبة على مستواها لمتابعة الوضعية الناجمة عن الحرائق التي مست عددا من ولايات الوطن، عملية تضامنية بمشاركة المؤسسات الصيدلانية الناشطة في إنتاج وتسويق واستيراد الأدوية والمستلزمات الطبية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية، التي يشرف عليها وزير الصناعة الصيدلانية، الدكتور وسيم قويدري، تهدف إلى ضمان التكفل بالاحتياجات الصحية للسكان بالمناطق المتضررة، من خلال تنسيق العمل مع وزارة الصحة والصيدلية المركزية للمستشفيات (PCH)، قصد تحديد طبيعة وحجم الاحتياجات الاستعجالية على مستوى المؤسسات الاستشفائية التابعة للمناطق المتضررة، بما يضمن الاستجابة السريعة والفعالة لها.

وفي هذا الإطار، تم فتح مراكز التخزين التابعة للمؤسستين الصيدلانيتين “BIOREM” و”MODERNE SANTÉ”، الكائنتين ببلدية الطاهير بولاية جيجل، لاستقبال وتجميع وتخزين مختلف الإعانات والمنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية الموجهة لفائدة المناطق المتضررة، قبل توزيعها وفق الاحتياجات التي تحددها وتبلغ عنها الجهات المعنية.

كما جرى التنسيق مع النقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) لتنظيم عملية جمع التبرعات، إلى جانب ضمان تأطيرها وتوجيهها نحو مراكز جمع التبرعات، بما يكفل وصولها إلى المؤسسات الصحية والمواطنين والمرضى بالمناطق المتضررة في إطار منظم وفعال.

وأشار البيان إلى انخراط عدد من المؤسسات الصيدلانية المتخصصة في الإنتاج والتسويق والاستيراد في هذه العملية التضامنية، من بينها المجمع العمومي “صيدال”، من خلال المساهمة في توفير كميات معتبرة من الأدوية والمستلزمات الطبية.

وتشمل هذه المساهمات، على وجه الخصوص، المحاليل الملحية والفيزيولوجية، والضمادات بمختلف أنواعها، والأدوية الأساسية، فضلاً عن مختلف أنواع المراهم والمستحضرات المخصصة لعلاج الحروق.

وأكدت الوزارة أن عملية جمع وتوزيع التبرعات من الأدوية والمستلزمات الطبية لا تزال متواصلة، في إطار الجهود الرامية إلى الاستجابة للاحتياجات الصحية الناجمة عن الحرائق بالمناطق المتضررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: