الحدثوطني

بتكليف من رئيس الجمهورية ..الوزير الأول يحل بجيجل لمتابعة وضعية ضحايا الحرائق

تنقل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الخميس إلى ولاية جيجل، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للوقوف ميدانيًا على الوضع الناجم عن الحرائق التي شهدتها الولاية، ومتابعة عمليات التدخل والإخماد، والاطلاع على ظروف التكفل بالمصابين والمتضررين والإجراءات المتخذة لمرافقتهم والتخفيف من آثار هذه الحرائق.

وفي مستهل زيارته، كان الوزير الأول مرفوقا بوفد وزاري، حيث تنقّل إلى عدد من المؤسسات الاستشفائية التي استقبلت المصابين، لاسيما مستشفيات جيجل والطاهير والميلية، لمعاينة الجرحى والمصابين الذين تم استقبالهم إثر الحرائق والاطلاع على حالتهم الصحية وظروف التكفل والرعاية الطبية المقدمة لهم.

وخلال مختلف محطات الزيارة، استمع السيد سيفي غريب إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول الحالة الصحية للمصابين ومسار علاجهم، وكذا الإمكانات الصحية المسخرة للتكفل بهم، مؤكدًا ضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة ومواصلة متابعتهم الصحية إلى غاية تماثلهم للشفاء.

كما حرص الوزير الأول على الاطمئنان على المصابين والتحدث إليهم، مجددا التأكيد على تسخير جميع الوسائل والإمكانات الضرورية لضمان التكفل الأمثل بهم.

وبالمناسبة، قدم السيد سيفي غريب واجب العزاء والمواساة لأسر ضحايا الحرائق، معربًا عن بالغ تأثره وأسفه إزاء الخسائر البشرية المسجلة، ومتضرعًا إلى المولى عز وجل أن يتغمد أرواح الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام.

وأكد الوزير الأول أن الدولة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، تولي عناية خاصة بالمصابين والمتضررين وعائلات الضحايا، وستواصل مرافقتهم والتكفل بانشغالاتهم، مشددا على ضرورة تجنيد كل الإمكانات اللازمة للتكفل بالآثار الناجمة عن هذه الحرائق.

من جهة أخرى، ثمّن السيد سيفي غريب الجهود التي تبذلها الأطقم الطبية وشبه الطبية ومختلف مصالح الدولة في التكفل بالمصابين، إلى جانب روح التضامن والتآزر التي أظهرها المواطنون في هذا الظرف الأليم.

وفي مرحلة أخرى من الزيارة، تنقل الوزير الأول، رفقة الوفد الوزاري، إلى منطقة مشاط بالميلية، حيث استمع إلى عرض حول الحالة العامة للحرائق وتطور الوضع الميداني، وكذا الجهود المبذولة من قبل مختلف المصالح للسيطرة على بؤر النيران والحد من انتشارها، إلى جانب الإجراءات المتخذة لحماية السكان والممتلكات.

كما عاين السيد سيفي غريب المناطق والمواقع المتضررة من الحرائق، واطلع ميدانيًا على حجم الأضرار المسجلة وظروف التدخل، والإمكانات البشرية والمادية التي تم تجنيدها لمواجهة الوضع، مشددا على ضرورة مواصلة التعبئة والتنسيق بين مختلف المصالح المعنية، وإعطاء الأولوية لحماية المواطنين.

وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية لتداعيات الحرائق والوقوف عن قرب على الوضعية الصحية للمصابين وظروف التكفل بهم، إلى جانب معاينة الأضرار المسجلة ومتابعة جهود التدخل والإخماد، بما يضمن مواصلة مرافقة السكان المتضررين والتكفل بهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: