التحاق أزيد من 7 آلاف متربص بمقاعد التكوين بالطارف
إطلاق 17 تخصصا جديدا يتصدرها "الأمن السيبراني" لتعزيز فرص إدماج الشباب

جمايلية أحمد
أشرف صبيحة أمس الأحد، الأمين العام لولاية الطارف، ممثلاً لوالي الولاية السيد محمد مزيان، على الانطلاق الرسمي للسنة التكوينية الجديدة (دورة أكتوبر 2026/2027)، وذلك بمعهد التكوين المهني “حمدي نوار” ببلدية الطارف، في خطوة تؤكد مساعي السلطات المحلية لتعزيز فرص إدماج الشباب في سوق العمل وتطوير المنظومة التكوينية.
وشهدت مراسم الافتتاح، التي جرت بحضور إطارات قطاع التكوين والتعليم المهنيين وممثلي مختلف الهيئات والقطاعات المعنية، تقديم عرض شامل ومفصل حول الدخول التكويني الجديد. وقد كشفت الأرقام عن التحاق ما مجموعه 7033 متربصاً، من بينهم 4471 متربصاً ومتمهناً جديداً، و2562 مستأنفاً لتكوينهم، موزعين على 221 فرعاً.
وفي إطار مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة والاستجابة الدقيقة لاحتياجات سوق الشغل، تعزز القطاع خلال هذه الدورة بـ 17 تخصصاً جديداً، لعل أبرزها تخصص “الأمن السيبراني” و”صيانة معدات المعلوماتية”، ويسهر على تأطير هؤلاء المتربصين طاقم بيداغوجي مؤهل يتكون من 374 أستاذاً.
وبخصوص البنية التحتية، أوضحت الشروحات المقدمة أن قطاع التكوين بولاية الطارف يمتلك شبكة هامة من الهياكل، تتمثل في 4 معاهد وطنية متخصصة (INSFP)، و12 مركزاً للتكوين المهني والتمهين (CFPA)، بالإضافة إلى 3 ملحقات ومؤسستين خاصتين، بطاقة استيعاب إجمالية تقدر بـ 4997 مقعداً بيداغوجياً، مما يعكس الجاهزية الكبيرة لاستقبال طالبي التكوين.
وتم خلال اللقاء التشديد على حتمية مواصلة عصرنة البرامج التكوينية وتنويعها لتتماشى مع الخصوصيات الاقتصادية للولاية، مع ضرورة تعزيز التنسيق الفعّال بين مؤسسات التكوين ومختلف الفاعلين الاقتصاديين.
واختتمت الفعاليات بتأكيد السلطات المحلية على الدور المحوري الذي يلعبه التكوين المهني كقاطرة للتشغيل، من خلال تأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم لمرافقتهم نحو الاندماج السلس في الحياة المهنية، وهو ما يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية المحلية وخلق ديناميكية اقتصادية جديدة، مع توجيه أصدق التمنيات لجميع المتربصين بموسم تكويني مكلل بالنجاح والتميز.














