
احتضنت المدرسة العليا للشرطة علي تونسي، اليوم الأحد، دورة تكوينية متخصصة حول تحليل البرمجيات الخبيثة (MALWARE)، تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بالشراكة مع الوكالة الأوروبية لتكوين أجهزة إنفاذ القانون (CEPOL)، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في المجالات الأمنية والتقنية.
وتتواصل أشغال الدورة، التي تمتد إلى غاية 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة ممثلين عن الوكالة الأوروبية لتكوين أجهزة إنفاذ القانون، إلى جانب إطارات وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني، وقيادة الدرك الوطني، ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، فضلا عن خبراء ومكونين من مختلف المصالح الأمنية المشاركة.
ويتضمن البرنامج التكويني مناقشة عدد من المحاور المتخصصة في تحليل البرمجيات الخبيثة، بما يساهم في تطوير المعارف والمهارات التقنية للمشاركين وتعزيز قدراتهم في مواجهة التهديدات والجرائم السيبرانية.
وتندرج هذه الدورة ضمن الجهود الرامية إلى دعم الكفاءات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني، من خلال تكثيف تبادل الخبرات والمعارف في المجالات التقنية ذات الصلة.















