يوم دراسي بمجلس قضاء بشار حول حماية الأدلة أثناء تدخلات الحماية المدنية عند وقوع الجرائم و الحوادث…

احتضن مجلس قضاء بشار صباح اليوم فعاليات يوم دراسي هام خُصّص لموضوع: “حماية الآثار والأدلة أثناء تدخلات فرق الحماية المدنية في حالة وقوع جرائم أو حوادث مرور أو كوارث طبيعية”، وذلك تحت إشراف السيد النائب العام لدى مجلس قضاء بشار والسيد رئيس مجلس القضاء.
وشهدت التظاهرة حضور والي ولاية بشار السيد أحمد بن يوسف، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية والقضائية، وممثلي مصالح الحماية المدنية، إضافة إلى أسرة القضاء ومختلف وسائل الإعلام.
واستُهلت أشغال اليوم الدراسي بكلمة افتتاحية ألقاها السيد رئيس مجلس قضاء بشار، تلتها كلمة السيد النائب العام، حيث أكدا على أهمية التنسيق بين مختلف الهيئات الأمنية والقضائية ومصالح الحماية المدنية لضمان الحفاظ على مسرح الجريمة وحماية الأدلة بما يخدم العدالة ويعزز فعالية التحقيقات.
كما تضمن البرنامج عدة مداخلات متخصصة، جاءت الأولى بعنوان “الإطار القانوني لعملية استغلال مسرح الجريمة والحفاظ عليه ورفع الأدلة”، قدمها السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة بني عباس، حيث تناول الجوانب القانونية المنظمة للتعامل مع مسرح الجريمة.
أما المداخلة الثانية فجاءت تحت عنوان “تقنيات التحري ورفع الأدلة من مسرح الجريمة”، من تقديم رائد بالمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام للدرك الوطني، أين تم التطرق إلى أحدث الأساليب العلمية والتقنية المستعملة في جمع الأدلة وتحليلها.
في حين تمحورت المداخلة الثالثة حول “الإطار القانوني والتنظيمي الذي يضبط عمليات تدخل مصالح الحماية المدنية”، قدمها نقيب بالحماية المدنية، ركز من خلالها على آليات التدخل الميداني وكيفية التوفيق بين سرعة التدخل والحفاظ على الأدلة والآثار.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في سياق تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في الميدان، ومواكبة التحديات الحديثة التي تواجه أجهزة الضبطية القضائية والقضاة، خاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وما يفرضه من ضرورة حماية المعطيات والأدلة وفق الأطر القانونية المعمول بها.














