
تنفيذا لحرص المجلس الأعلى للشباب على تعزيز قنوات التواصل والتشاور مع الشباب الجزائري المقيم بالخارج، عقد رئيس المجلس، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، مساء الخميس، لقاء مع عدد من شباب الجالية الجزائرية المقيمة بروسيا الاتحادية، بحضور سفير الجزائر لدى روسيا، توفيق جوامع، وعدد من إطارات السفارة، إلى جانب أعضاء المجلس الأعلى للشباب عن الجالية الوطنية بالخارج بروسيا.
وشكل اللقاء فرصة للحوار المباشر مع الشباب الجزائري، لاسيما الطلبة والكفاءات الشابة، حيث استمع حيداوي إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم ومقترحاتهم، واطلع على عدد من المسائل المرتبطة بمساراتهم الدراسية والمهنية، إلى جانب رؤيتهم بشأن سبل تعزيز مساهمتهم في خدمة الوطن والحفاظ على صلتهم به.
كما تم خلال اللقاء التعريف بالآليات التي يعتمدها المجلس الأعلى للشباب في مجال الإصغاء إلى الشباب الجزائري داخل الوطن وخارجه، ورصد انشغالاتهم ونقل تطلعاتهم، بما يساهم في إثراء مسارات الحوار والتشاور حول القضايا التي تهم هذه الفئة.
وأكد حيداوي أهمية إشراك الشباب الجزائري المقيم بالخارج في مختلف مسارات الحوار والتشاور، بالنظر إلى ما يملكه من طاقات وكفاءات وتجارب، مشددا على ضرورة مواصلة بناء جسور التواصل بين الشباب والوطن وفتح المجال أمامهم للمساهمة والمبادرة في مختلف المجالات.
كما استعرض رئيس المجلس جانبا من جهود الدولة في مجال دعم الشباب وتمكينهم، إلى جانب المبادرات والبرامج الرامية إلى توفير بيئة محفزة على المبادرة والابتكار والمشاركة، مؤكدا أهمية تعزيز استفادة أبناء الجالية من فرص التواصل والمساهمة.
من جهتهم، طرح الشباب الحاضرون جملة من الانشغالات والمقترحات المرتبطة بمساراتهم الدراسية والمهنية وآفاق مساهمتهم في خدمة الوطن، معبرين عن أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل المباشر مع مسؤولي المجلس الأعلى للشباب.
ويندرج هذا اللقاء ضمن مساعي المجلس لتوسيع فضاءات الإصغاء والحوار مع الشباب الجزائري أينما وجد، ورصد انشغالات أبناء الجالية الوطنية بالخارج وتعزيز مشاركتهم في مختلف المسارات المرتبطة بالشأن الشبابي والوطني.














