بن دودة تشرف على افتتاح الطبعة 12 للمهرجان الدولي للسماع الصوفي بالأغواط

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة، يوم الخميس، على زيارة عمل وتفقد إلى ولاية الأغواط، توجت بافتتاح الطبعة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للسماع الصوفي، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية الرامية إلى تنشيط الحركية الثقافية وتثمين الموروث الحضاري.
واستهلت الوزيرة برنامج الزيارة بمعاينة قاعة السينما “مزي” بوسط مدينة الأغواط، حيث وقفت على وضعيتها التقنية وسبل إعادة بعث نشاطها، كما سلمت رخصة استغلال تجاري للقاعة لمتعامل خاص وفق دفتر شروط، في خطوة تهدف إلى إشراك القطاع الخاص في تنشيط قاعات العرض السينمائي وتوسيع النشاط الثقافي محليا.
وفي إطار تثمين التراث وحماية الذاكرة، أشرفت الوزيرة على تدشين المركز التفسيري لحظيرة الأطلس الصحراوي بقصر “تزقرارين”، والذي يضم لقى جيولوجية وأثرية نادرة توثق لمختلف الحقب التاريخية التي عرفتها المنطقة. كما تم التنسيق مع السلطات المحلية لتخصيص الحديقة النباتية المجاورة للحظيرة لإنجاز متحف متخصص لعرض الحفريات والمكتشفات الأثرية.
وشملت الزيارة أيضا معهد الموسيقى بالأغواط، حيث اطلعت الوزيرة على ظروف التكوين والإقامة الخاصة بالطلبة، مؤكدة ضرورة الإسراع في إعادة تهيئة الإقامة الداخلية لاستقبال الطلبة مع الدخول الجامعي المقبل. كما تفقدت مشروع إعادة تهيئة دار الثقافة “عبد الله بن كريو”، للوقوف على مدى تقدم أشغال العصرنة والتجهيز.
وفي سياق دعم المقروئية، زارت الوزيرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “الشيخ البشير الإبراهيمي”، وأشرفت على تزويدها بحصة من الكتب والعناوين الجديدة. كما أعلنت عن تعيين الفنان هارون الكيلاني مديرا فنيا للمسرح الجهوي للأغواط، دعما للحركة المسرحية وتشجيعا للكفاءات المحلية.
كما خصصت الوزيرة وقفة تكريمية لعدد من الفنانين والمبدعين الذين ساهموا في إثراء الساحة الثقافية الوطنية والمحلية، تقديرا لمسيرتهم الفنية وإبداعاتهم المختلفة.
واختتمت الزيارة بإعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لفعاليات الطبعة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للسماع الصوفي، الذي يعد من أبرز التظاهرات الثقافية والروحية بالمنطقة.














