
تتسارع وتيرة مشاريع تحديث شبكة الطرقات والمنشآت القاعدية عبر عدد من ولايات الوطن، في إطار برنامج واسع يهدف إلى تحسين البنية التحتية للنقل، ورفع مستوى السلامة المرورية، وتعزيز الربط بين مختلف المناطق. وتشهد الورشات المفتوحة تقدما متفاوتا وفق خصوصية كل مشروع، وسط متابعة ميدانية متواصلة لضمان احترام الآجال وتحقيق الأهداف المسطرة.
وكشفت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية أن هذه العمليات تندرج ضمن البرامج القطاعية، لاسيما برنامج سنة 2026، تنفيذا لتعليمات وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، وبالتنسيق مع الولاة، حيث تتواصل أشغال التدعيم والتهيئة والصيانة والازدواجية بعدة محاور استراتيجية، بما يسهم في تحسين ظروف التنقل وضمان استدامة المنشآت القاعدية.
وفي ولاية المسيلة، انطلقت أشغال تدعيم الطريق الوطني رقم 89 بين الهامل وجبل مساعد على مسافة 10 كيلومترات، مع إعطاء الأولوية لإنجاز منشآت تصريف مياه الأمطار بالنظر إلى الطبيعة الجبلية للمسار. أما بولاية ميلة، فتتقدم أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 5 بين شلغوم العيد وتاجنانت على طول 16 كيلومترا، بالتوازي مع مشروع حماية المنحدر الصخري بالطريق الوطني رقم 27 بمنطقة بني هارون، بما يعزز سلامة مستعملي الطريق.
وفي الجنوب الغربي، تتواصل بولاية بشار أشغال تدعيم الطريق الوطني رقم 110 الرابط بين بشار وتاغيت، في إطار برنامج تدعيم شبكة الطرقات، بهدف تحسين الربط الطرقي بين مختلف المناطق. كما تشهد ولاية تبسة تقدما في مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 83 على مسافة 20 كيلومترا، بما يساهم في تخفيف الضغط على هذا المحور الحيوي ورفع مستوى الخدمة.
وشملت التدخلات كذلك عمليات الصيانة والاستعجال، حيث سارعت مصالح الأشغال العمومية بولاية تيسمسيلت إلى إعادة فتح الطريق الوطني رقم 120 عقب التقلبات الجوية الأخيرة، بعد تجنيد الفرق التقنية والآليات لإزالة الأتربة والأوحال وتنظيف مجاري تصريف المياه وتأمين حركة المرور. وفي ولاية أولاد جلال، تتواصل أشغال صيانة الطريق الولائي رقم 60 الرابط بين سيدي خالد ورأس الماء على مسافة 11 كيلومترا، فيما تتقدم بولاية أم البواقي عمليات وضع الملبس الإسفلتي الساخن ضمن مشروع تدعيم الطريق الوطني رقم 10 بين عين فكرون وأم البواقي على مسافة 27 كيلومتراً.
ولم تقتصر الأشغال على شبكة الطرقات، إذ تتواصل بولاية تندوف أشغال تقوية المدرج الرئيسي وملاحقه بالمطار، حيث تم الشروع في إنجاز طبقة التشريب بعد استكمال تسطيح طبقة الأساس بالجزء الأول من المشروع، تمهيدا لإنجاز الطبقة القاعدية بالحصى المزفت خلال الأيام المقبلة، عقب استكمال الترتيبات التقنية الخاصة بمحطة مزج الإسفلت.















