
أعلنت وزارة الصحة أن الجزائر نجحت في القضاء على مرض الرمد الحبيبي كمشكلة للصحة العمومية، وذلك بعد تأكيد رسمي من منظمة الصحة العالمية بتاريخ 17 أفريل 2026.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذا الإنجاز يُدخل الجزائر ضمن الدائرة المحدودة من الدول التي تمكنت من تحقيق هذا الهدف الصحي الهام، مشيرة إلى أن الرمد الحبيبي يُعد من أبرز الأسباب المعدية للعمى على المستوى العالمي.
وأضافت أن هذا التتويج هو ثمرة سنوات من العمل والتعبئة الوطنية، بمشاركة مختلف الفاعلين في قطاع الصحة، إلى جانب الشركاء الوطنيين والدوليين، ما يعكس فعالية الاستراتيجية المعتمدة، خاصة في مجالات الوقاية، وتحسين ظروف المعيشة، وتوسيع نطاق العلاج.
وفي السياق ذاته، نقلت الوزارة إشادة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غييريسوس، الذي اعتبر أن القضاء على هذا المرض يمثل “نجاحًا كبيرًا للصحة العمومية” بعد جهود طويلة ومتواصلة.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتراف الدولي يعزز مكانة الجزائر في الساحة الصحية العالمية، ويكرّسها كنموذج ناجح في مجال مكافحة الأمراض المعدية، مجددة التزامها بالحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة الجهود للقضاء على الأمراض التي يمكن الوقاية منها.














