
سجلت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تراجعا ملحوظا خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار الاضطرابات الإقليمية، حيث لم يتجاوز عدد السفن العابرة للممر الاستراتيجي 84 سفينة، من بينها 9 سفن فقط سجلت عبورها يوم الأحد، وفق بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع حركة السفن عبر العالم .
وتعكس هذه الأرقام وفق ذات الشركة، انخفاضا كبيرا مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب، حين كان المضيق يشهد مرور أكثر من 100 سفينة يوميا، ما يبرز حجم التأثير الذي طال حركة النقل البحري عبر أحد أهم الممرات التجارية في العالم.
ورغم التراجع في عدد السفن، لا تزال كميات من النفط تمر عبر المضيق، إذ تقدر شركة جيه بي مورغان التدفقات الحالية بنحو 4 ملايين برميل يوميا، وهي مستويات تقل بشكل واضح عن المعدلات المعتادة قبل الحرب.
وفي مؤشر آخر على طبيعة حركة الشحن الحالية، أظهرت بيانات شركة “ويندوارد إنتليجنس” أن 17 سفينة من أصل 84 سفينة عبرت المضيق خلال الأسبوع الماضي تنتمي إلى ما يعرف بالأسطول غير الرسمي، بينما كانت 10 سفن تنقل شحنات خاضعة للعقوبات.
وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى استمرار الضغوط على حركة الملاحة وتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الوضع الإقليمي وانعكاساتها على حركة صادرات النفط العالمية.














