
احتضنت جنيف، اليوم الثلاثاء، لقاءً دوليا نظّمته مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية تحت عنوان: “الصحراء الغربية وحق تقرير المصير: تحديات الشرعية الدولية”، بمشاركة واسعة لوفود دبلوماسية من دول إفريقية وآسيوية وأوروبية وأمريكية لاتينية، إلى جانب نشطاء حقوقيين وخبراء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وشهد اللقاء مداخلات لعدد من المتدخلين، من بينهم مستشار برئاسة الجمهورية الصحراوية المكلف بشؤون الثروات الطبيعية والقضايا القانونية المرتبطة بها أبي بشرايا البشير، وأستاذ القانون الدولي مانويل هينتز، ونائب ممثل الجمهورية الصحراوية لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي ماء العينين لكحل، إضافة إلى الباحثة في العلاقات الدولية مارة كريفيلينتي.
وخلال النقاشات، أجمع المتدخلون على أن قضية الصحراء الغربية تصنف ضمن ملفات تصفية الاستعمار وفقاً للقانون الدولي، وأنها ما تزال مدرجة على جدول أعمال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المختصة بقضايا إنهاء الاستعمار.
كما أكد المشاركون على ما وصفوه بشرعية حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير باعتباره حقا غير قابل للتصرف، يستند إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، خاصة قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة.














