
قام وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، بزيارة ميدانية إلى كل من المجاهدة الرمز جميلة بوحيرد والمجاهد رابح زيراري، المعروف باسم “الرائد عز الدين”، بمقر إقامتيهما في الجزائر العاصمة، للاطمئنان على وضعيهما الصحي والاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار المتابعة الدورية التي يوليها القطاع لرموز الثورة التحريرية وأفراد الأسرة الثورية، تجسيدا لسياسة التكفل بهم وتقديرا لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل تحرير الجزائر واستعادة سيادتها الوطنية.
وخلال الزيارة، أشاد الوزير بالدور التاريخي الذي اضطلع به المجاهدون والمجاهدات في مسيرة الكفاح الوطني، مؤكدا أن الدولة الجزائرية تواصل، تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إيلاء أهمية خاصة لهذه الفئة عرفانا بإسهاماتها في صناعة استقلال البلاد وصون ذاكرتها الوطنية.
كما شكل اللقاء فرصة لاستحضار محطات بارزة من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، والتذكير بالمسار النضالي لكل من جميلة بوحيرد والرائد عز الدين، اللذين يعدان من أبرز الشخصيات التي طبعت تاريخ الكفاح الوطني وتركت بصمة راسخة في ذاكرة الجزائريين.
وجدد وزير المجاهدين وذوي الحقوق التزام القطاع بمواصلة مرافقة المجاهدين والتكفل بانشغالاتهم المختلفة، بما يحفظ كرامتهم ويعزز مكانتهم المستحقة في المجتمع.
من جانبهما، أعربت المجاهدة جميلة بوحيرد والمجاهد رابح زيراري عن تقديرهما لهذه الزيارة، معتبرين أنها تعكس اهتمام السلطات العمومية بأفراد الأسرة الثورية وحرصها على الحفاظ على جسور التواصل معهم والوقوف على أوضاعهم.















