تيارت: المصادقة على خريطة وعروض التكوين المهني تحضيرا لدورة أكتوبر 2026

ترأس الأمين العام للولاية، المكلف بتسيير شؤون الولاية، السيد رابح مراد يزة، اليوم الإثنين، اجتماع مجلس الشراكة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، وذلك بقاعة المداولات للمجلس الشعبي الولائي، بحضور مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيارت ومديرة التكوين المهني لولاية قصر الشلالة.
وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن مختلف المديريات التنفيذية والقطاع الاقتصادي، والجمعيات الحرفية والغرف المهنية، إلى جانب مديري مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين بالولاية وممثلي وإطارات أجهزة الدعم والتشغيل والمرافقة.
ويندرج اللقاء في إطار التحضير للدخول التكويني لدورة أكتوبر 2026، والعمل على توفير الظروف الملائمة لإنجاحه، من خلال تطوير وتنويع عروض التكوين والارتقاء بجودتها، وتكييفها مع احتياجات سوق العمل وخصوصيات النسيج الاقتصادي المحلي، بما يعزز فرص إدماج خريجي التكوين المهني في عالم الشغل ويدعم مسار التنمية المحلية.
وخصص الاجتماع للمصادقة على الخريطة البيداغوجية لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، والتصديق على عروض التكوين الخاصة بدورة أكتوبر 2026، بما يضمن ملاءمة التخصصات المقترحة مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المحلية، مع مراعاة خصوصيات المنطقة والإمكانيات الاقتصادية المتوفرة بها.
كما تم تقديم عرض حول المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، الذي يمثل آلية جديدة لتحديث منظومة التكوين والتعليم المهنيين وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاستجابة لمتطلبات اقتصاد المستقبل، من خلال إعداد كفاءات مهنية مؤهلة وقادرة على الاندماج في سوق العمل والمساهمة في خلق الثروة.
وأكد الأمين العام للولاية، في كلمته بالمناسبة، أن التحولات التي تشهدها المنظومة الاقتصادية وظهور أنماط وآليات إنتاج جديدة تفرض على منظومة التكوين والتعليم المهنيين مواكبة هذه الديناميكية والتكيف المستمر مع المتطلبات الجديدة لسوق العمل.
وشدد في هذا السياق على ضرورة مواصلة العمل على تنويع عروض التكوين بما يتماشى مع احتياجات السوق الوطنية وطبيعة النسيج الاقتصادي المحلي وخصوصيات المنطقة، مع الحرص على تحقيق الانسجام والتكامل بين الإمكانيات المتوفرة والتخصصات التكوينية المقترحة.














