
نظم اليوم المتحف المركزي للجيش, “الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد”, بالناحية العسكرية الأولى, اليوم الاثنين, زيارة موجهة إلى وسائل الإعلام الوطنية وذلك في إطار تنفيذ مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي 2026/2025.
وتهدف هذه الزيارة إلى إبراز “المجهودات التي تبذلها القيادة لعليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل حفظ الذاكرة الوطنية وتطور الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير”.
كما ترمي أيضا إلى تمكين وسائل الإعلام من “الإطلاع عن قرب على مختلف الأجنحة وقاعات العرض المتحفي التي يزخر بها هذا الصرح التاريخي, والتي توثق لمراحل هامة من تاريخ الجزائر, وتبرز تضحيات أبطالها عبر مختلف المراحل التاريخية”, و تعد فرصة “للتعريف بما يقدمه المتحف من نشاطات ثقافية للجمهور الزائر”, وفق ذات المصدر.
ويضم المتحف المركزي للجيش, العديد من المجموعات المتحفية على غرار الأسلحة والمخطوطات والخرائط الجيوتاريخية والمجسمات واللوحات الفنية والتحف المتنوعة النادرة التي تبرز التاريخ العسكري الجزائري.
وفي كلمة ترحيبية, أبرز العقيد مصطفى حزازي, مدير المتحف, “الدور الهام الذي تضطلع به الأسرة الإعلامية في نقل المعلومة الصحيحة والتعريف بهياكل و وحدات الجيش الوطني الشعبي, خاصة مديرية الإعلام و الاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي, و إبراز جهودها في حفظ التراث التاريخي ونقل رسالة الشهداء والحفاظ على الذاكرة الوطنية”.
للإشارة, يعد المتحف المركزي للجيش– الذي دشن في الفاتح نوفمبر 1984, بمناسبة الذكرى ال 30 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة–, قلعة ثقافية راسخة وصرحا وطنيا رائدا في حفظ الذاكرة الوطنية ومعلما تاريخيا مخلدا لمسيرة كفاح الشعب الجزائري في الدفاع عن سيادته وحريته.
ويضطلع المتحف بمهام متعددة من بينها التعريف بالتاريخ العسكري, استقبال الوفود الرسمية وغير الرسمية, جمع وجرد وصيانة وترميم وعرض المقتنيات التاريخية, إعداد الدراسات والبحوث التاريخية المتخصصة, تنظيم البرامج الثقافية من معارض وندوات ومحاضرات وطنية ودولية وكذا إحياء المناسبات الوطنية.
وأج














