
في أجواء احتفالية تعكس عمق الانتماء للوطن، تألق أطفال الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، بدار الشباب “محمد بومهدي” بالقبة، وهم يرتدون باقة متنوعة من الأزياء التقليدية الجزائرية، في مشهد جسّد أصالة الموروث الثقافي الوطني وثراء الهوية الجزائرية.
وأعرب الأطفال، من خلال ارتداء الألبسة التقليدية التي تمثل مختلف مناطق الوطن، عن اعتزازهم بانتمائهم إلى الجزائر، كما ساهموا في إبراز تنوع التراث الوطني والتعريف بجماله، بما يعزز قيم الهوية والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
ويأتي هذا النشاط ضمن برنامج “Summer Camp” الموجه لأطفال الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، الذي تشرف على تنظيمه كتابة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية ووزارة الشباب، بهدف توطيد صلة أبناء الجالية بوطنهم الأم، وتعريفهم بالموروث الثقافي والحضاري الجزائري من خلال أنشطة تربوية وثقافية متنوعة.














