بداري يترأس اجتماعا تنسيقيا لمتابعة الدخول الجامعي 2026-2027 وتقدم البرامج القطاعية

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، مساء اليوم الأحد، اجتماعا تنسيقيا مع إطارات الوزارة، بحضور مديري جامعتي الجزائر 3 والبليدة 1، خصص لمتابعة الدخول الجامعي 2026-2027 وتقييم مدى تقدم مختلف الملفات والبرامج القطاعية.
وتناول الاجتماع ضمان الانطلاق الفعلي للدروس واحترام الحجم الساعي السداسي، إلى جانب تعزيز التدريس باللغة الإنجليزية وتطوير مسارات التكوين الفردية، ومتابعة مشروع التكوين المزدوج في الطب والليسانس باللغة الإنجليزية.
كما تطرق اللقاء إلى ظروف الحياة الطلابية، لاسيما نظافة الإقامات الجامعية والنقل وتحسين ظروف إقامة الطلبة، فضلا عن متابعة برامج إعادة تأهيل الأحياء الجامعية ومشاريع المنشآت الجديدة والكليات الجديدة للطب، وتهيئة المؤسسات الجامعية، إلى جانب الميزانية المخصصة لهذه العمليات.
وفي مجال الابتكار وريادة الأعمال، استعرض الوزير تقدم مشاريع «بروتوماركت» القديمة والجديدة، وإنشاء المؤسسات وتطوير فروع المؤسسات الجامعية، وتعزيز الابتكار والمقاولاتية، فضلا عن آليات التمويل والاستثمار في البورصة.
وشمل الاجتماع أيضا متابعة مشروع الذكاء الاصطناعي وتطوير منظومة «بروغرس» في نسختها الثانية، مع التأكيد على ضرورة مطابقة الأرقام والمؤشرات بين الهياكل المعنية، إلى جانب دراسة وضعية الطلبة الأجانب وظروف استقبالهم ونقلهم من المطارات إلى المؤسسات الجامعية، وتطوير برنامج «Study in Algeria» وتعزيز التعاون الدولي ومشاريع الشراكة.
وعلى صعيد الحوكمة والموارد البشرية، تطرق الاجتماع إلى النصوص التنظيمية قيد الإعداد، وملفات توظيف الأساتذة في العلوم الطبية والأساتذة الباحثين، وتحيين معايير التوظيف، فضلا عن الأملاك المحولة إلى قطاع التعليم العالي وملفات التقييم والتثمين.
كما بحث المشاركون ميزانية سنة 2027 والاحتياجات المالية المرتبطة بالبرامج الجديدة، ومشاريع الإنجاز المبرمجة للسنة الجامعية 2026-2027، إلى جانب استحداث أبواب نشاطات جديدة في مدونة الميزانية وإعادة تأهيل جامعة الصحة بالجزائر العاصمة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة الدورية لملفات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وتنسيق الجهود بين الإدارة المركزية والمؤسسات الجامعية، بهدف ضمان تنفيذ البرامج المسطرة وتحسين ظروف التكوين والحياة الجامعية، وتعزيز مسار التحول نحو جامعة مبتكرة ومنفتحة على محيطها الاقتصادي والدولي.














