
تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المسداة خلال الاجتماع المنعقد بتاريخ 30 أوت 2026، وتبعا لتوجيهات الوزير الأول، السيد سيفي غريب، وتنفيذا للتدابير والإجراءات الاستعجالية التي أقرها وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، تتواصل بولاية جيجل عمليات إزالة آثار الحرائق الأخيرة والتكفل بالأضرار المسجلة على مستوى شبكة الطرق ومنشآتها، بهدف إعادة الوضع إلى حالته الطبيعية وضمان سلامة مستعملي الطرق.
وفي هذا الإطار، تم تسخير إمكانيات بشرية ومادية هامة، من خلال تجنيد أكثر من 600 عون وإطار وتسخير 100 وحدة من العتاد بمختلف أصنافه، مع تعزيز قدرات التدخل في إطار الحملة التضامنية بين الولايات، بمشاركة مديريات الأشغال العمومية لولايات ميلة وسطيف وقسنطينة، إلى جانب الإمكانيات المسخرة محليا من طرف مديرية الأشغال العمومية لولاية جيجل ومؤسسات القطاع، على غرار الشركة الوطنية إيقوفا (EGUVA) والشركة الوطنية للافتات وإشارات الطرق (ENPS).
وتشمل عمليات التنظيف وإزالة مخلفات الحرائق ورفع بقايا الأشجار والأتربة والمخلفات من قارعة الطرق ومجاري وقنوات الصرف، مسافة إجمالية تقدر بـ95 كلم، عبر عدد من المحاور والمناطق المتضررة، لاسيما الطريق الوطني رقم 43 على مسافة 10 كلم، والطريق الولائي رقم 137 على مسافة 20 كلم، والطريق الولائي رقم 135 ب على مسافة 20 كلم، والطريق الوطني رقم 77 على مسافة 8 كلم، والطريق الولائي رقم 135 ج على مسافة 15 كلم، والطريق الولائي رقم 135 أ على مسافة 12 كلم.
وبالموازاة مع ذلك، تتواصل أشغال إعادة تأهيل وتجديد الإشارات المرورية العمودية على مستوى المحاور المتضررة، لاسيما الطرق الوطنية والولائية المذكورة، إلى جانب إعادة الإشارات والعلامات الأفقية على امتداد إجمالي يقدر بـ95 كلم، بما يساهم في إعادة تأهيل المسارات وتحسين ظروف تنقل مستعملي الطريق وضمان سلامتهم.
وفي إطار الإجراءات الوقائية والاستباقية تحسبا لموسم الخريف والشتاء، تتواصل أيضا أشغال إعادة الاعتبار للمقاطع المتضررة وتدعيم المنحدرات على مستوى الطريق الولائي رقم 137، عند النقطة الكيلومترية 300+ بمنطقة تاكسنة.
وتشمل العملية تسوية المنحدرات وإنجاز الدعم الخرساني، وتتولى إنجازها الشركة الوطنية EGUVA تحت متابعة الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية (CTTP)، للحد من مخاطر الانزلاقات والتعرية وحماية المنشآت الطرقية ومستعملي الطريق.
وتتواصل هذه العمليات ميدانيا إلى غاية إزالة جميع مخلفات الحرائق والتكفل بمختلف النقاط المتضررة، وإعادة تأهيل شبكة الطرق والإشارات والمنشآت المرتبطة بها، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات المعنية، بما يسمح باستعادة الوضع الطبيعي لشبكة الطرق والمنشآت التابعة لها بولاية جيجل.














