
تتواصل جهود حثيثة تسابق الزمن لإغاثة الصغير أيوب، ابن السنوات العشر، والذي وقع في بئر إرتوازية يصل عمقها إلى 80 مترا، بينما لا يتعدى اتساع فوهتها أربعين سنتيمترا، تحديدا على مستوى قرية الركن، الواقعة بين الطريقين الوطنيين رقم 107 و47، بلدية الغاسول، دائرة بريزينة، ولاية البيض.
وتعود بداية الفاجعة إلى يوم الأربعاء حين قصد الطفل شقيقه الذي يرعى الغنم ليؤمن له وجبة الغداء والمؤونة، وفي طريق عودته وطأت قدمه لوحا خشبيا يغطي الفتحة، فانهار به فجأة ليجد نفسه محاصرا في قاع البئر .
وتستمر فرق الحماية المدنية في العمل على مدار الساعة دون توقف منذ سقوط الطفل، مستخدمة خطة بديلة تعتمد على شق خندق عملاق مواز للبئر، بعدما تعذر النزول المباشر نظرا لضيق الفتحة والخطورة البالغة الناجمة عن هشاشة التربة والطبقات الصخرية المعقدة.
وتقف السلطات المحلية، الأمنية والعسكرية على العملية بإشراف والي الولاية السيد نور الدين بلعريبي، مع التأكيد على استمرار عمليات الجرف والحفر الهندسية للوصول إلى موقع الطفل .














