
تواصل فرق الخلايا الجوارية للتضامن المختصة بولاية جيجل تنفيذ برنامجها الخاص بالمرافقة النفسية للأطفال المقيمين بمركز الإيواء على مستوى مركز التكوين المهني بالشقفة، وذلك لمساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية الناجمة عن الحرائق وتهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف نفسية ملائمة.
وفي هذا الإطار، استفاد أكثر من 55 طفلا من المقيمين بمركز الإيواء من الحصة الثالثة ضمن برنامج المتابعة النفسية، والتي تضمنت جلسات للدعم النفسي، إلى جانب أنشطة وألعاب سيكوتربوية تهدف إلى مساعدتهم على استعادة الشعور بالاستقرار والطمأنينة والتخفيف من آثار الظرف الاستثنائي الذي مروا به.
وبالموازاة مع ذلك، تواصل الخليتان الجواريتان للتضامن بواد زهور والشرايع، التابعتان لولاية سكيكدة، واللتان تم تسخيرهما لدعم الفرق المختصة بولاية جيجل، ولليوم الثالث على التوالي، تقديم خدمات المرافقة النفسية على مستوى مركز الإيواء ببلدية جمعة بني حبيبي والمدرسة الابتدائية طالب عبد الكريم.
وتشمل هذه التدخلات جلسات للدعم النفسي والإصغاء لفائدة العائلات والأشخاص المتضررين، في إطار الجهود الرامية إلى مساعدتهم على تجاوز الانعكاسات النفسية والاجتماعية الناجمة عن الحرائق.
وتندرج هذه العمليات ضمن المتابعة المتواصلة التي يضمنها قطاع التضامن الوطني للتكفل بالأطفال والأسر المتضررة، مع تعزيز المرافقة النفسية والاجتماعية وإيلاء عناية خاصة بالأطفال، بما يسهم في دعم قدرتهم على تجاوز هذه الظروف الاستثنائية واستعادة توازنهم واستقرارهم.














