
رافق وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال مختلف محطات زيارته إلى ولاية جيجل، اليوم الجمعة، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للوقوف ميدانيا على الوضع الناجم عن الحرائق التي شهدتها الولاية ومتابعة جهود التكفل بالمصابين والمتضررين، بالإضافة إلى حضور مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق، التي جرت بمقبرة دار البقاء بمنطقة الجمعة بني حبيبي، وسط أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا والسلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين.
كما رافق السيد السعيد سعيود الوزير الأول خلال لقائه عددا من عائلات ضحايا الحرائق بالمركز الثقافي ببلدية الجمعة بني حبيبي، حيث نقل الوزير الأول السيد سيفي غريب تعازي رئيس الجمهورية، وأكد لهم دعمه ومساندته، مجددا عزم الدولة على مرافقة عائلات الضحايا والتكفل بانشغالاتهم واتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من آثار هذه الفاجعة.
وفي إطار الوقوف على حجم الأضرار، رافق وزير الداخلية الوزير الأول خلال الجولة الجوية على متن طائرة مروحية، والتي مكّنت من معاينة القرى والمناطق المتضررة من الحرائق والاطلاع ميدانيا على حجم الخسائر والأضرار الناجمة عنها.
وعقب العودة من ولاية جيجل، واصل وزير الداخلية مرافقة الوزير الأول في متابعة الوضع الصحي للمصابين، حيث توجه السيد سيفي غريب، مساء اليوم، إلى مستشفى الحروق الكبرى “الدكتور سعيد شيبان” بزرالدة، للوقوف على الحالة الصحية للمصابين الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة قصد التكفل بهم طبيا في أحسن الظروف.
وخلال هذه الزيارة، أكد الوزير الأول أن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتابع باهتمام وضعية المصابين، ويولي أهمية بالغة لضمان التكفل الأمثل بهم، مع تسخير كافة الإمكانيات الطبية اللازمة لمتابعة حالاتهم الصحية وتوفير الرعاية والعلاج المناسبين لهم.















