
تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، صباح اليوم الخميس، إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة للوقوف على وضعية المصابين في الحريق الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، والاطلاع على ظروف التكفل الطبي بهم، قبل أن يتوجه إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي لمعاينة حالة المصابين الذين تم تحويلهم إلى هذه المؤسسة الاستشفائية.
وأكد الوزير الأول، في تصريح للصحافة، أنه تم إصدار جميع التعليمات اللازمة لاتخاذ التدابير الكفيلة بضمان التكفل الأمثل بالمصابين جراء هذا الحادث المأساوي.
كما نقل الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأعضاء الحكومة، تعازيه الخالصة إلى عائلات الضحايا، داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ورافق الوزير الأول في هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، ووزير العدل حافظ الأختام لطفي بوجمعة، ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي.
وكانت مصالح الحماية المدنية قد تدخلت في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا لإخماد الحريق الذي شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، والذي أسفر، وفق حصيلة أولية، عن وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.














