
رافق وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، صبيحة اليوم الخميس، الوزير الأول سيفي غريب، خلال زيارته إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للوقوف على الوضعية الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
وجرت الزيارة بحضور وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، حيث عاين الوفد الحكومي ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل الصحي المسخر لفائدتهم، كما استمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية بشأن أوضاعهم الصحية وبرامج العلاج والرعاية، والإمكانات البشرية والمادية المجندة لضمان أفضل شروط التكفل بهم.
واستهل الوفد زيارته بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أين اطلع على الحالة الصحية للمصابين الذين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، قبل التنقل إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا لمتابعة سير عملية التكفل ببقية الجرحى والاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وبهذه المناسبة، نقل الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أصدق عبارات التعازي وخالص المواساة إلى عائلات الضحايا، مؤكدا تضامن الدولة الكامل مع الأسر المفجوعة، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.














