
أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أن حرية التعبير مكفولة في الجزائر، غير أن ذلك لا يعني السماح بتجاوز القوانين أو الانزلاق نحو السب والشتم أو مخالفة أحكام الدستور.
وخلال لقائه مع ممثلي الصحافة الوطنية، أشار رئيس الجمهورية إلى أن بعض الدول التي تقدم نفسها كنموذج ديمقراطي قد تفرض قيودًا حتى على التعبير الرمزي، مثل رفع علم فلسطين أو نشر آراء على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما لفت إلى وجود أطراف خارجية “ما وراء البحر ” تحاول الترويج لفكرة وجود تضييق على الحريات في الجزائر، مضيفًا أن هذه الحملات تعود في جزء منها إلى قضايا قانونية تم التعامل معها داخل البلاد وفقًا للقانون.
وأوضح في السياق نفسه أن نفس الشخص الذي أثيرت حوله القضية، وبعد انتقاله للعيش في دولة أخرى وانتقاده لسلطاتها، تغيرت النظرة إليه وأصبح يقاس بمعايير مختلفة.
وجدد رئيس الجمهورية في حواره التأكيد على أن حرية التعبير لا يمكن أن تُستغل لإثارة النعرات أو فتح ملفات تمس تماسك المجتمع، مشددًا على أن المساس بالوحدة الوطنية يُعد خطًا أحمر ومبدأً ثابتًا منصوصًا عليه دستوريًا.














