الحدثوطني

عبدوش يؤكد دعم المنظمة لمؤسسات الدولة وللجيش الوطني الشعبي حامي الوطن

أكد السيد سليمان عبدوش رئيس المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين، أن الارتقاء بالممارسة الإعلامية في الجزائر بات يرتبط حتمًا بوجود إطار مهني موحد قادر على حماية الحقوق وتعزيز مكانة الصحفي، مبرزًا أن المرحلة الحالية تفرض وعيًا جماعيًا ومسؤولية أكبر لمواجهة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع.

وقال المتحدث خلال انعقاد الجمعية العامة العادية الثانية للمنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين، إن هذا اللقاء يمثل محطة تقييمية لمسار التأسيس، وفرصة لرسم التوجهات المستقبلية، مذكرًا بأن إطلاق المنظمة نهاية 2023 جاء استجابة لدعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتنظيم الأسرة الإعلامية ضمن كيان جامع، وهو ما تم تجسيده عبر اعتماد مسار تدريجي يقوم على بناء قاعدة تنظيمية متماسكة تمهيدًا للانتقال نحو إطار نقابي شامل.

وأوضح أن الإقبال المتزايد على الانخراط يعكس ثقة متنامية داخل الوسط الإعلامي، وهو ما يفرض على القائمين على المنظمة مضاعفة الجهود لتلبية تطلعات الصحفيين، سواء عبر تحسين ظروف العمل أو توفير فرص التكوين والتأطير، معتبراً أن هذه الديناميكية ينبغي أن تتحول إلى قوة فاعلة قادرة على التأثير في المشهد الإعلامي.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن العمل مستمر لتوسيع شبكة الشراكات، حيث تم إبرام اتفاقيات مع عدة جهات، من بينها اتصالات الجزائر، إضافة إلى مؤسسات تنشط في قطاعات مختلفة، بهدف توفير مزايا اجتماعية ومهنية تعزز استقرار الصحافيين وتحسن أداءهم.

وشدّد عبدوش في كلمته على أن كرامة الصحفي تبقى مبدأً ثابتًا لا يقبل التنازل، مؤكدًا أن الدفاع عنها يظل أولوية مطلقة، إلى جانب ترسيخ ثقافة مهنية قائمة على احترام أخلاقيات المهنة. كما نوه بالإصلاحات التي شهدها قطاع الإعلام، معتبرًا أنها أسهمت في تنظيم النشاط الإعلامي وتوفير بيئة قانونية أوضح لمختلف الفاعلين.

وأضاف أن الإعلام الوطني مطالب اليوم بأداء دور محوري في حماية الجبهة الداخلية، من خلال التصدي للحملات المغرضة والحفاظ على المصداقية، مع التأكيد على أهمية الاستقلالية في معالجة القضايا الوطنية بعيدًا عن أي انزلاقات.

كما جدد دعم المنظمة لمؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية التي تبذل جهودا معتبرة على الصعيد الدبلوماسي، لترسيخ قيم السلم والتعايش والحوار، والدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وقضية الصحراء الغربية، باعتبارها قضية تصفية استعمار. إلى جانب مساندة الجيش الوطني الشعبي في مهامه المتعلقة بحماية الوطن والضامن لوحدته الترابية واستقراره داعيًا في الوقت نفسه إلى مشاركة واسعة في الاستحقاقات المقبلة، ومرافقة إعلامية مهنية تعزز المسار الديمقراطي.

وختم بالتأكيد على مواصلة العمل لبناء إعلام وطني قوي، يجمع بين الحرية والمسؤولية، ويواكب التحولات الراهنة بما يخدم المصلحة العامة ويرتقي بمستوى الأداء الصحفي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: