
شهدت ولاية بجاية اليوم الثلاثاء، حدثا اقتصاديا بارزا تمثل في إعطاء الوزير الأول سيفي غريب إشارة انطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور وتالة حمزة وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حيث يهدف هذا المشروع الاستراتيجي الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية الأسترالية إلى استخراج 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص سنويا لتلبية احتياجات الصناعة الوطنية وتوجيه الفائض نحو التصدير.
وجرى هذا الحدث الهام بحضور وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزير الدولة ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، ووزير المالية عبد الكريم بو الزرد ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال ووزير الصناعة يحيى بشير إضافة إلى كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم كريمة بكير ووالي ولاية بجاية كمال الدين كربوش.
وخلال هذه المراسم استمع الوزير الأول إلى عروض تقنية مفصلة حيث قدّم ممثل شركة سوناريم عرضاً حول المشروع الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية الأسترالية بهدف استخراج 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص سنوياً لتلبية احتياجات الصناعة الوطنية وتصدير الفائض كما عرض ممثل الأشغال العمومية مشروع ربط المنجم بمنفذ الطريق السيار عند النقطة الكيلومترية 13 لضمان انسيابية حركة شاحنات نقل المعادن بينما تكفل قطاع الطاقة بتأمين التموين الكهربائي والغازي للمشروع عبر خط بقدرة 60 كيلو فولط من محطة القصر.
وفيما يخص الجانب البيئي والمائي أكد ممثل وزارة الري أن المنجم يشغل 2% فقط من الحوض المائي للمنطقة مع وضع تدابير صارمة لمعالجة مياه المنجم والمياه السطحية لإزالة المعادن الثقيلة قبل إعادة استخدامها كما عرض مدير عام ميناء بجاية الجاهزية اللوجستية لتصدير المنتج عبر تخصيص نهائي ومناطق تخزين مؤقتة مع الالتزام بالمعايير البيئية وعقب ذلك وضع الوزير الأول حجر الأساس رسمياً لهذا المنجم الذي يعد من أبرز المكامن العالمية حيث سيتم استغلاله عبر التعدين تحت الأرض مع إعادة استخدام المخلفات لملء الفراغات الجوفية لضمان استقرار التربة وحماية البيئة.














