
يستعد المجلس الأعلى للشباب، بالتنسيق مع وزارة الشباب، لتنظيم حدث استثنائي يجمع الطاقات الحية للبلاد تحت سقف واحد، حيث سيحتضن “اللقاء الوطني للفواعل الشبابية” أكبر مائدة إفطار رمضانية تجمع 2000 شاب وشابة من مختلف ولايات الوطن ومن أبناء الجالية الوطنية بالخارج، وذلك يوم الجمعة الموافق لـ 06 مارس 2026 بالقاعة البيضاوية بالعاصمة.
وأوضح وزارة الشباب في بيان لها، أن هذا الموعد الهام يأتي في سياق تشجيع المبادرات المجتمعية الرائدة وتعزيز دور الشباب المحوري في المشاركة الفعالة ضمن الحياة العامة، معتبرين أن اللقاء يمثل حركية شبابية متجددة تهدف إلى خلق شبكة تواصل قوية بين مختلف الفاعلين، فضلًا عن كونه فضاءً جامعًا لترسيخ روح الانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه مختلف قضايا المجتمع المعاصر.
وفي سياق متصل، شدّد القائمون على المبادرة على أن اللقاء يشكل فرصة نوعية لتعزيز التمكين السياسي لدى فئة الشباب عبر فتح نقاشات بناءة تسعى لتوسيع نطاق مشاركتهم في صنع القرار والانخراط الإيجابي في المسارات الديمقراطية والتنموية، كما يطمح الحدث إلى إبراز الشاب كشريك أساسي لا غنى عنه في رسم السياسات العمومية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلص البيان إلى أن تنظيم هذه المائدة الضخمة يتجاوز البعد الاجتماعي والرمزي المعتاد، ليصبح تجسيدًا لإرادة جماعية تهدف لتوحيد الصفوف وترسيخ قيم التضامن والتكافل الوطني، مؤكدًا على أهمية بناء جسور الثقة والتعاون بين كافة الفواعل الشبابية عبر ربوع الوطن لضمان مستقبل أكثر تلاحمًا وازدهارًا.












