الحدثالعالم

الهجوم المباغت على إيران..قصف 30 موقعاً حيوياً بطهران

في تحول دراماتيكي قلب موازين المنطقة، استيقظ العالم صباح اليوم السبت على وقع طبول الحرب ، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الصهيونية هجوماً جوياً واسع النطاق استهدف العمق الإيراني، لتأتي هذه الضربة المباغتة بعد ساعات فقط من أجواء تفاؤلية سادت جولة المفاوضات الثالثة في جنيف.

وحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية، لم تكن الهجمات مجرد غارات محدودة، بل وصفتها المصادر الأمنية بأنها عملية كبرى طالت نحو 30 موقعاً حيوياً شملت مقر استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ومحيط منزل المرشد الأعلى، والمجمع الحكومي ومقر الرئاسة في قلب العاصمة طهران، بالإضافة إلى منشآت عسكرية في مدن أصفهان وتبريز وكرج وقم وكرمانشاه.

وبينما تصاعدت أعمدة الدخان لتغطي سماء العاصمة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات تهدف لحماية الشعب الأمريكي ومنع طهران نهائياً من حيازة السلاح النووي، تزامناً مع ما كشفته تقارير عن مشاركة أسراب من الطائرات المقاتلة المنطلقة من القواعد الإقليمية ومن على متن حاملات الطائرات في تنفيذ عشرات الضربات المتزامنة.

وعلى الصعيد الداخلي، سارعت السلطات الإيرانية لقطع خدمات الهاتف المحمول في مناطق واسعة من طهران، مع إغلاق المجال الجوي بالكامل أمام حركة الملاحة، وتكتسب هذه الهجمات غرابتها من توقيتها، فقد جاءت بعد وقت قصير جداً من سفر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى واشنطن حاملاً معه نتائج إيجابية وتقدماً وُصف بالملحوظ في المفاوضات غير المباشرة.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي قد صرح قبل ساعات من الانفجارات بأن المباحثات كانت الأكثر كثافة وأن الجانبين أظهرا جدية بالغة في حل ملفات العقوبات والبرنامج النووي، وكان من المقرر استكمالها في فيينا بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين المقبل، وقبل بدء الهجوم بقليل كان قائد القوة البحرية الإيرانية يتحدث بزهو عن اقتدار الأسطول 103 المشارك في مناورات بجنوب أفريقيا، مؤكداً أن القوات البحرية في حالة تأهب قصوى منذ عقود، لكن يبدو أن التعقيدات الجديدة التي أشار إليها القائد الإيراني قد تجسدت اليوم في هجوم عسكري منسق وضع المنطقة برمتها على فوهة بركان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: