الحدثالعالم

8 ملايين متر مكعب من الركام..لبنان يواجه تحدي إزالة آثار الحرب

تواصل السلطات اللبنانية جهودها لإزالة آثار العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي خلف دمارا واسعا طال نحو 100 ألف منزل في مختلف المناطق، مخلفا ما يقارب 8 ملايين متر مكعب من الأنقاض، في واحدة من أكبر عمليات إزالة الركام التي يشهدها لبنان منذ سنوات.

وفي مدينة صور جنوب البلاد، تتواصل عمليات رفع الأنقاض من الأحياء المتضررة، بعدما تعرض نحو 20 ألف مبنى للتدمير الكلي أو الجزئي جراء الغارات الإسرائيلية، في وقت تسعى فيه الجهات المختصة إلى تسريع وتيرة الأشغال تمهيدا لإعادة الإعمار.

وبالتزامن مع هذه الجهود، يواصل سكان المناطق المنكوبة البحث بين الركام عن ممتلكاتهم وما تبقى من منازلهم وأراضيهم، رغم المخاطر الأمنية الناجمة عن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتشهد منطقة النبطية، على وجه الخصوص، اعتداءات متكررة عبر القصف المدفعي والغارات التي تنفذها المسيّرات والطائرات الحربية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالة الأنقاض ويؤخر عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: