الحدثجهوي

وهران: انطلاق السنة التكوينية 2026-2027 بتسجيل 22 ألف متربص مع تعزيز الشراكة مع مجمع “ستيلانتيس”

أشرف قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية وهران، صبيحة الأحد 04 أكتوبر 2026، على إعطاء إشارة انطلاق السنة التكوينية 2026-2027 من مركز الامتياز المجاهدة زعنان يمينة ببلقايد، بحضور المكلف بتسيير القطاع المحلية وممثلي المؤسسات الشريكة.

وشهد الدخول التكويني الجديد تسجيل أزيد من 20 ألف متربص عبر مختلف مؤسسات التكوين المهني بالولاية، موزعين على عدة تخصصات ومجالات تستجيب لمتطلبات سوق العمل وتواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، في إطار مساعي القطاع إلى تعزيز التأهيل المهني وتوفير يد عاملة مؤهلة في مختلف القطاعات.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد مدير التكوين والتعليم المهنيين لولاية وهران على تسجيل دخول 22 الف متربص هذا الموسم كما أن القطاع يواصل العمل على تطوير العروض التكوينية وتحسين نوعية التكوين بما يتماشى مع احتياجات المؤسسات الاقتصادية، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين من أجل ضمان تكوين عملي يساهم في رفع فرص إدماج المتخرجين في عالم الشغل.

وعلى هامش مراسم الافتتاح، تم إمضاء اتفاقية شراكة وتعاون بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية وهران ومجمع “ستيلانتيس الجزائر”، تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الطرفين في مجال التكوين المرتبط بصناعة السيارات وصيانة المركبات وخدمات ما بعد البيع.

وتنص الاتفاقية على تقييم مدى ملاءمة التخصصات والبرامج التكوينية الحالية مع احتياجات سوق العمل، خاصة في قطاع صناعة السيارات، إلى جانب تحديد المهن المستقبلية المرتبطة بالتطورات التكنولوجية، وتحيين وإثراء البرامج التكوينية بما يتلاءم مع متطلبات المؤسسات الاقتصادية.

كما تشمل الاتفاقية دراسة قابلية توظيف خريجي قطاع التكوين المهني، وتحسين كفاءات المكونين في مجالات صيانة السيارات وخدمات ما بعد البيع، فضلاً عن المساهمة في تطوير الموارد البشرية لمجمع “ستيلانتيس الجزائر” من خلال الاستفادة من خبرات قطاع التكوين المهني وتنظيم ندوات ولقاءات متخصصة مرتبطة بتطوير شعبة صناعة السيارات.

ومن بين الجوانب التي ميزت هذه السنة التكوينية، مواصلة استقبال متربصين أجانب في إطار برامج التعاون والتكوين، حيث يواصل 46 متربصاً من دولة النيجر تكوينهم على مستوى مركزين من بينها 22 متربص ب مركز الامتياز ببلقايد، في تجربة تعكس مكانة مؤسسات التكوين المهني بوهران وقدرتها على استقطاب متربصين من خارج الوطن للاستفادة من الخبرة الجزائرية في مجال التكوين والتأهيل المهني.

كما عبّر عدد من المتربصين الذين التقتهم “الموقع” عن ارتياحهم للظروف البيداغوجية المتوفرة داخل مؤسسات التكوين، مؤكدين أن اختيارهم للتخصصات المختلفة جاء بهدف اكتساب مهارات عملية تسمح لهم بولوج سوق العمل أو إنشاء مشاريعهم الخاصة مستقبلاً.

ويُرتقب أن تعرف السنة التكوينية 2026-2027 تعزيزاً للشراكات مع المؤسسات الاقتصادية وتوسيع فرص التكوين التطبيقي، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى جعل التكوين المهني رافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات سوق الشغل بالكفاءات المؤهلة.

أسامة شعيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: