
بعد موجة الهجرة غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية في أواخر شهر يوليو الماضي، إثر عبور أكثر من 72 ألف مغربي بتخطيط من المخزن، قررت إيطاليا تمديد تعليق العمل باتفاقية شنجن مع إسبانيا أسبوعا إضافيا، في إجراء يعكس امتداد تداعيات الأزمة إلى العلاقات الأوروبية وإدارة الحدود.
ويهدف القرار ، الذي جاء عقب مشاورات بين روما ومدريد، وفق ما كشفت عنه وسائل إعلام، الى توحيد موعد انتهاء الإجراءات الحدودية في البلدين، بعدما كان مقررا رفعها في إيطاليا يوم 16 أكتوبر الجاري، مقابل 22 أكتوبر في إسبانيا.
وجاء التمديد بعد مباحثات جمعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بنظيرها الإسباني بيدرو سانشيز، على هامش القمة الأوروبية، حيث تناولت المشاورات سبل التعامل مع تطورات الأزمة، حيث افادت مصادر حكومية إيطالية بأن وزيري الداخلية في البلدين سيعملان على إعداد تدابير بديلة، تمهيدا لمناقشة ملف المهاجرين على مستوى المجلس الأوروبي.
وتشمل الإجراءات المعمول بها إخضاع المسافرين القادمين من إسبانيا عبر المنافذ الجوية والبحرية لرقابة حدودية مؤقتة، وتبرر السلطات الإيطالية هذه التدابير باعتبارات تتعلق بحماية الأمن الداخلي والتصدي لمخاطر الإرهاب والتسلل.














