وهران: تواصل فعاليات الملتقى الطبي لمناقشة العلاقة بين أمراض القلب والسكري

تتواصل اليوم بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 بوهران أشغال الأيام الموضوعاتية المخصصة لمناقشة العلاقة بين أمراض القلب والسكري، تحت شعار “القلب والسكري… الخطر الصامت والتحديات الراهنة للمسار القلبي الكلوي الأيضي”.
وأشرف على افتتاح هذه التظاهرة العلمية التي انطلقت أمس السيد قادي محمد هبري، المدير العام المساعد للمؤسسة، نيابة عن المدير العام السيد بار رابح، بحضور عدد من الإطارات الطبية والأكاديمية، وبمبادرة من مصلحة الطب الداخلي ومرض السكري تحت إشراف البروفيسور رحو أمين، رئيس المصلحة، وبمشاركة البروفيسور لعريبي سهيلة المختصة في الطب الداخلي.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة لأساتذة جامعيين وأطباء مختصين وباحثين من مختلف المؤسسات الصحية والجامعية، حيث تضمن برنامج اليوم الأول سلسلة من المحاضرات العلمية التي تناولت مفهوم المسار القلبي الكلوي الأيضي، والعلاقة الوثيقة بين داء السكري وأمراض القلب والكلى، إلى جانب استعراض أبرز عوامل الخطر الوعائية وأحدث أساليب التشخيص والعلاج المعتمدة عالميا.
كما ناقش المشاركون التطورات الحديثة في مجال العلاجات الموجهة لمرضى السكري، ودورها في الحد من المضاعفات القلبية والكلوية وتحسين جودة التكفل بالمصابين، فضلا عن عرض حالات سريرية ميدانية أتاحت فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين.
وتتواصل أشغال هذه الأيام العلمية اليوم الجمعة من خلال تنظيم ورشات تطبيقية متخصصة تركز على الجوانب العملية للتشخيص والعلاج، بما يسهم في تعزيز كفاءات الأطباء وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى المعرضين للمضاعفات المرتبطة بداء السكري وأمراض القلب والكلى.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم التكوين الطبي المستمر وتشجيع تبادل المعارف العلمية، بما يواكب التطورات الحديثة في المجال الصحي ويساهم في الارتقاء بالممارسة الطبية وتحسين التكفل بالمرضى.














