
أسفرت عملية أمنية نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية في جزر الكناري عن تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تهريب الحشيش القادم من المغرب، مع حجز 350 كيلوغراما من المخدرات وتوقيف عدد من المشتبه فيهم، في ضربة جديدة لشبكات الاتجار الدولي بالمخدرات.
وبحسب بيان للشرطة الإسبانية، نقلته وسائل إعلام محلية اليوم الاثنين، فإن التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية منذ مطلع السنة الجارية كشفت عن آلية عمل الشبكة، حيث كانت تستقبل شحنات الحشيش القادمة من المغرب قبل إخفائها داخل بضائع قانونية وإرسالها عبر شركات لوجستية، مع استخدام شاحنات مستأجرة لتأمين نقلها وتوزيعها بين جزر الكناري.
واعتمد أفراد الشبكة أساليب تمويه متعددة لتفادي المراقبة الأمنية، من بينها إخفاء كميات من المخدرات وسط شحنات من أكواز الذرة. وقدرت السلطات الإسبانية القيمة السوقية للمحجوزات بنحو 700 ألف يورو، ما يعكس حجم العائدات التي تحققها شبكات التهريب.
في المقابل، أمر القضاء الإسباني بإيداع الموقوفين رهن الحبس، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد هوية باقي المتورطين والكشف عن الامتدادات المحتملة للشبكة وعلاقاتها بمسالك التهريب.
وتعكس هذه القضية استمرار اعتماد شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات على مسارات تنطلق من المغرب نحو الأراضي الأوروبية، وهو ما تؤكده عمليات الضبط المتكررة التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإسبانية في إطار مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والتي مصدرها المغرب أكبر مصدر للمخدرات في العالم .
ح.ف














