
كشف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن قيمة التعويضات المالية التي صبت فعليا لفائدة المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مست عددا من ولايات وسط وشرق البلاد قاربت 1200 مليار سنتيم.
وأكد رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث سهرة السبت على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن هذه التعويضات جاءت لفائدة الأشخاص المتضررين من الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن.
وبخصوص أسباب اندلاع هذه الحرائق، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن العديد منها “كان مفتعلا”، مشيرا إلى أن التحقيقات كشفت عن أساليب مختلفة لإضرام النيران، من بينها إشعالها عن بعد وافتعال بؤر باستعمال الشموع، معتبرا هذه الممارسات “أفعالا إجرامية محضة”.
كما أشار إلى أن الأمر بلغ حد استغلال مختلين عقليا لإضرام الحرائق، مؤكدا أن “سيحين الوقت المناسب لنكشف عن كل شيء”
وأشاد رئيس الجمهورية بجهود وتضحيات أفراد الحماية المدنية في مواجهة الحرائق، مجددا تأكيده على قرار رفع أجور منتسبي هذا السلك بما يتناسب مع طبيعة مهامهم وحسب الفئات، ومعبرا عن تقديره لما يقدمونه من تضحيات، قبل أن يستحضر ضحايا الكوارث الطبيعية التي عرفتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتهم أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين قضى منهم 80 جنديا خلال حرائق صائفة 2021، من أصل 190 ضحية سجلت آنذاك، إلى جانب الشرطي الذي توفي بولاية جيجل بعد قيامه بعمل بطولي لإنقاذ أفراد عائلة حاصرتها ألسنة النيران.














