
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تنقل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الجمعة 31 جويلية 2026، على رأس وفد وزاري، إلى ولاية بومرداس، للوقوف ميدانيا على تداعيات حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس، والذي أسفر، حسب الحصيلة المؤقتة لمصالح الحماية المدنية، عن وفاة 25 شخصا وإصابة 44 آخرين.
وفور وصوله إلى الولاية، توجه الوزير الأول إلى موقع الحادث، حيث اطلع على ظروف التدخل وعمليات الإنقاذ والإجلاء التي باشرتها مصالح الحماية المدنية، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية، مثمنا الجهود المبذولة للتكفل بالضحايا.
وفي إطار متابعة الوضع الصحي للمصابين، زار الوزير الأول مستشفى بومرداس، والمؤسسة العمومية الاستشفائية سليم زميرلي بالحراش، والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، إلى جانب المركز الاستشفائي الجامعي محمد الأمين دباغين بباب الوادي، حيث وقف على الحالة الصحية للجرحى، واطلع على ظروف التكفل الطبي والعلاجي بهم، واستمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول وضعية المصابين والإجراءات المتخذة لضمان متابعتهم وتوفير الرعاية الصحية اللازمة.
وأكد السيد سيفي غريب، في تصريح للصحافة، أن تنقله إلى ولاية بومرداس جاء بتكليف من رئيس الجمهورية عقب هذه الفاجعة الأليمة، ناقلا تعازي رئيس الجمهورية الخالصة إلى عائلات الضحايا، ومعربا عن تضامن الدولة الكامل مع أسر المتوفين، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وشدد الوزير الأول على أن السلطات العمومية سخرت جميع الإمكانيات البشرية والمادية لضمان التكفل الأمثل بالجرحى، مع الحرص على توفير أفضل ظروف العلاج والمتابعة الطبية لهم إلى غاية تعافيهم.
كما وجه نداء إلى سائقي حافلات نقل المسافرين، دعاهم فيه إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والالتزام الصارم بقواعد السلامة المرورية، حفاظا على أرواح المواطنين وتفاديا لتكرار مثل هذه المآسي.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، والمدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، إلى جانب السلطات العسكرية والمحلية.














